كيف تتصالح مع زوجتك؟

إسلام زقزوق
2020-08-12 | منذ 2 شهر

 

كيف تتصالح مع زوجتك بعد مشكلة، يظل ذلك الهاجس هو أبرز ما يؤرق الرجل في علاقته مع زوجته، ولأنه لا توجد علاقة زوجية كاملة الأوصاف أو خالية من المشاكل، نقدم لك عزيزي الرجل نصائح تعينك على التصالح مع الزوجة وقت الخلافات بينكما.

تحدث معها برفق

أول شيء يجب أن تفعله في تلك المواقف هو محاولة التحدث مع زوجتك برفق وحنان، تحاول خلال ذلك الحديث الاعتذار بصدق عما ارتكبته في حقها، مع إظهارك الندم الفعلي على ذنبك، والاعتراف بالمسئولية الكاملة عن الخطأ وعدم محاولة تبريره، ولأجل التحدث في كل ذلك يجب عليك اختيار الوقت والمكان المناسبين لتكون زوجتك مستعدة للاستماع إليك وقتها، وفي حال رفضت عليك انتظار الوقت المناسب لها بعد أن تهدأ ثورتها الداخلية تجاهك.غَيٍّر تصرفاتك التي تضايقها

إجراء حوار منتظم بين الزوجين من أسس المحافظة على تماسك العلاقة الزوجية والحفاظ عليها من شبح الروتين، فبعد الاعتذار الذي يذيب جبل الجليد بين الطرفين في مشكلة ما، يجب وضع أسس عن طريق وعود يلتزم بها الزوج في أقواله وأفعاله تجاه زوجته، بأن يكف عن بعض التصرفات التي تضايقها منه، وكيف ينوي الالتزام بذلك ومناقشتها فيه لمحاولة منع تكرار الخطأ، إلى جانب التأكيد على حبه لها ولصفاتها ويحبذ تحديد تلك الصفات لإشعارها بمدى صدق مشاعرك تجاهها.

أصغِ جيدا إليها

من أكثر ما يزعج المرأة من زوجها، شعورها باستخفافه الدائم بكلامها أو التقليل من أهميته، لذا عليك تعلم الإصغاء جيدا وقت التصالح مع الزوجة، مع منحها كامل وقتها في الإفصاح عما بداخلها مع النظر في عينيها باهتمام وعدم مقاطعتها بالمرة، اتركها لتكمل حديثها حتى النهاية دون مجادلة أو تعقيب على ما قالته، فذلك يعد احتراما لمشاعرها وتفهما لما تشعر به من غضب، في النهاية كل ما ترغب به هو مصالحتها، وإذا رغبت في الإدلاء برأيك تأكد أن تقوم بذلك دون عصبية 

تصحيح المسار وتجاوز مشاكل الماضي

عليك العمل على بناء علاقة صحية مع زوجتك، فالعيش في مشاكل الماضي وظهورها على السطح كل فترة لن يفيد العلاقة، الأفضل التركيز على حاضر ومستقبل العلاقة من أجل الحفاظ على استقرارها وإعادة البناء من جديد على أسس سليمة، وذلك يكون بالتواصل الدائم المستمر بين الزوجين، دون إخفاء المشاعر أو الأحاسيس التي تعتري طرفا تجاه الآخر، فيما باستطاعة الزوج التعبير لزوجته عن سعادته بالتواجد معها وإخبارها مرارا وتكرارا بمقدار حبه لها، مع إرفاق ذلك في بعض الأحيان بهدايا رومانسية بسيطة أو رسائل حب وغزل سيكون لها بالغ الأثر في نفس الزوجة.

إرضاء الزوجة

لا يمكن مصالحة شريكة حياتك دون أن تبذل بعض الجهد لتقديرها وإشعارها بأهميتها في حياتك، وإليك بعض النصائح للعمل على إرضاء الزوجة أثناء مصالحتها ليحن قلبها وتعود العلاقة على خير ما يرام.

- امض بعض الوقت معها وتواصلا جيدا لحل أي مشكلة تتعلق بزواجكما.

- فاجئها بأبسط الأشياء، كالدخول عليها بعلبة من الشوكولاتة التي تفضلها، أو تقديم باقة من الورد لها أو حتى وردة واحدة، السيدات قنوعات للغاية في تلك الأمور الرومانسية.

- إخبارها بمشاعر الحب تجاهها والأفكار التي تساعد في حل مشكلتكما، كتابة ذلك في رسالة سيكون له أثر عظيم داخلها.

- اطلب منها الخروج في موعد رومانسي مثل أيام الخطوبة، وعاملها أثناءه معاملة الملكات لتعرف كم هي مميزة لديك.

- لا تقلل أبدا من مشاعرها أو نظرتها لأي خلاف بينكما، ولا تهون من الأمر وتدعي بأنه بسيط ولا يستدعي المعاتبة.

- قدم لها حلوى أو شرابا أثناء مصالحتها

- لا تعتمد على الصلح بطريقة إنهاء موقف وتجاوزه دون وجود النية الحقيقية داخلك للإصلاح، عليك كسب ثقتها وإشعارها بإخلاصك لها مع الحرص على تغيير سلوكك.

- الاعتذار بجدية مع توضيح فهمك لسبب انزعاج زوجتك وحقها في ذلك، مع استعدادك للإجابة على تساؤلاتها حول تصرفك حال تكرار الأمر، كما يفضل اعتذارك لها وجها لوجه إذا كان الحدث جللا.

طرق لتجنب المشاكل الزوجية

بعض الأشياء الصغيرة والتفاصيل الدقيقة، قد تمكنك من عيش حياة زوجية متزنة قليلة المشاكل، إليك طرق لتجنب المشاكل الزوجية.

-اجلب لها بعض الزهور في يوم، فاجئها بدعوة لتناول العشاء في يوم آخر مع تمشية بسيطة في الحديقة، أمور صغيرة من شأنها الحفاظ على علاقة متجددة وتعزيز روح الشراكة بينكما.

-الزواج بعد فترة يواجه تحديات كثيرة مثل الحاجة لالتقاط الأنفاس والراحة قليلا، فترة يسود فيها القلق والتوتر، مع ازدياد مشاعر الخوف والغيرة في قلب الزوجة، مصحوبا بنقص تدريجي في الثقة بالطرف الآخر، على الزوج حينها التحلي بالصبر والتفهم ومساعدة زوجته في تخطي تلك المرحلة والعبور بزواجهما إلى بر الأمان.

-يبقى الحرص على تجاوز أي مشكلة بين الزوجين سريعا، هو المحرك الأساسي لهما للوقوف على أبعاد تلك المشكلة وفهمها وحلها في أسرع وقت، وهو ما من شأنه أن يقتل الخلافات في مهدها، ويؤكد حقيقة أن كلا الطرفين يرغبان في المصالحة عوضا عن المجادلة عن مسئولية كل منهما عن سبب المشكلة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي