مجلة وورلد فانينس : الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعامل بذكاء مع كافة التحديات التي تواجهها قطر

2020-08-11 | منذ 7 شهر

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على غلاف المجلةأشادت مؤسسة اقتصادية دولية بسياسات السلطات القطرية في إدارة مختلف الأزمات التي واجهتها، وتمكنت من نقل البلد نحو بر الأمان، بالرغم من الحصار المفروض عليها، وفي ظل جائحة كوفيد-19 التي تجتاح العالم.

وقالت مجلة “World Finance” في آخر إصدار لها، إن الأمير الشاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعامل بذكاء مع كافة التحديات التي تواجهها بلاده، مما مكنها من تجاوز مختلف الأزمات. وكشفت في تقريرها المفصل عن قطر واقتصادها أن الدولة الخليجية التي تتميز بمداخيلها المرتفعة من الطاقة، تجاوزت فعلياً، إرهاصات الحصار المفروض عليها منذ 2017، وما رافقه من غلق للحدود من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

واستطردت أن الحصار ساهم في تعزيز اللحمة بين فئات المجتمع، كما كرس ارتباط الشعب أكثر بقيادته واصطف خلفها.

وفي تشريحها للوصفة التي مكنت الدوحة من تجاوز الأزمة، ليس الحصار فحسب، بل ومكنتها من تجاوز تبعات كوفيد -19، أكدت المجلة الاقتصادية أن ردة فعل الأمير تميم في التعامل مع التحديات كان مدروساً وذكياً. وعادت المجلة إلى أول خطاب له أمام الأمم المتحدة بعد أحداث 2017، وتطميناته لمواطنيه وكل المقيمين في بلاده لرفع التحدي. وقالت إن الأمير ينفذ كل ما التزم به، والخطط التي وضعتها السلطات، حيث تمكنت من كسر الحصار المفروض عليها وغلق المجالات الجوية والبرية والبحرية أمامها. وقدمت المجلة المعتمدة في الدراسات والتحاليل المالية والاقتصادية تفاصيل عن تحركات قطر وردة فعلها السريعة للتخفيف من تأثير الحصار، حيث انفتحت على أسواق جديدة للواردات وأعادت توجيه الأموال من صندوق الثروة السيادية لحماية القطاعات الأساسية، مع المضي قدما في مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل. وشددت World Finance أن وصفة أمير قطر حتى الآن يبدو أنها استراتيجية وتعمل بنجاعة.

  الحصار بالرغم من أنه قد يبدو أمراً سلبياً، إلا أنه دفع القيادة القطرية لتعزيز تنوع اقتصادها ومصادره، كما سعت لتحقيق اكتفاء ذاتي

وعند تحليلها لسر مقاومة الدوحة لتبعات جائحة كورونا التي تجتاح العالم، بالرغم من الحصار المفروض عليها، كشفت المجلة أن الحصار بالرغم من أنه قد يبدو أمراً سلبياً، إلا أنه دفع القيادة القطرية لتعزيز تنوع اقتصادها ومصادره، كما سعت لتحقيق اكتفاء ذاتي، حيث أنها قبل ذلك كانت تعتمد كثيرا على جارتها السعودية في استيراد موادها الأساسية.

وكان لخطط الدوحة اقتحام أسواق جديدة، حيث أنه في أبريل/ نيسان 2018 وقعت شركة قطر للبترول عقداً مع فيتنام لتزويدها بالطاقة لـ 15 عاما، دوره في تجاوز العقبات التي خلفتها الأزمات السابقة.

واستشهد خبراء المجلة بجهود قطر في دعم بينتها التحتية على غرار افتتاحها ميناء حمد الذي بوسعه استقبال نحو 7.8 مليون طن من المواد سنوياً، وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق اكتفاء ذاتي غذائي.

المجلة التي تعتبر مرجعاً لصناع القرار والعاملين في القطاعات المالية والاقتصادية، استهلت تقريرها بمقارنة بين النرويج ودولة ميكرونيزيا، وجزر مارشال، وقطر، متسائلة عن النقاط المشتركة بينها. وكان جواب خبرائها أن هذه الدول الوحيدة التي يتوقع أن تحقق فائضا في ميزانية عام 2020، وفقا لصندوق النقد الدولي. واستطرد معدو التقرير أنه قد لا يكون مفاجئا أن تحقق قطر هذه النتائج الإيجابية، مع توقعات بتحقيق فائض من إجمالي الناتج المحلي هذا العام، بالرغم من الانكماش المحدود الذي واجه هذه الدولة المصدرة للنفط والغاز، بسبب جائحة كورونا وتداعياتها التي أثرت على الاقتصاد العالمي. واعتبرت المجلة أن دولة مثل قطر، استعدت منذ فترة لأي طارئ يعترض اقتصادها بفضل سياسات قيادتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي