من هو حافظ الاسد الذي شملته عقوبات امريكة ؟

2020-07-30 | منذ 1 سنة

استحوذ قرار الولايات المتحدة الأميركية فرض عقوبات على نجل الرئيس السوري بشار الأسد الأكبر، حافظ الأسد على اهتمام المتابعين. وأرجع مسؤول أميركي سبب فرض العقوبات على الأسد الابن (18 عاماً) إلى "تصاعد أهميته داخل العائلة"، إذ قال: "يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسية قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم".

فماذا تعرفون عنه؟

ولد حافظ بشار الأسد في العام 2001 في سوريا. وفي العام 2018، بدأ ادراسته في مركز بحوث علمية، يعتبر من أهم المواقع التي يجرى فيها صناعة وتطوير الأسلحة الكيميائية في العاصمة السورية دمشق. وآنذاك، ذكرت شبكة "صوت العاصمة" المحلية التي تعد الشبكة الأبرز في تغطية أخبار محافظة دمشق، نقلاً عن مصادر وصفتها بالخاصة، أن "حافظ بدأ مسيرة دراسية جديدة منذ أيلول 2018، في مركز البحوث العملية بالقرب من حي برزة على أطراف العاصمة دمشق". ومنذ بدء الأسد الدراسة في المعهد المعروف باسم المعهد 3000، قامت إدارة المركز بإجراء عملية انتقاء دقيقة لطلاب تلك السنة، مع اتخاذ إجراءات أمنية جديدة، حسبما قالت مصادر الشبكة.

وأضافت أنه تم تثبيت دوريات تابعة لاستخبارات القصر الجمهوري في المركز، لتفتيش الطلاب بشكل دقيق في الدخول والخروج، ومصادرة الهواتف الخلوية خلال فترة وجوده في المركز".

ووفق المصدر ذاته، فإن حافظ الأسد ينتقل من وإلى المركز بسيارة وأخرى مرافقة، بهدف عدم لفت الأنظار، وهو يجري "جلسات خاصة يتلقى فيها تدريباً ودروساً بشكل مُستقل عن الجلسات العامة في المركز".

مركز البحوث العلمية في برزة يعتبر واحداً من أهم المواقع التي يجري فيها صناعة وتطوير الأسلحة الكيماوية، حسب مصادر الشبكة.

وسبق وأن تم تدمير أجزاء كبيرة من المركز في نيسان 2018، من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إثر استخدام اتهامات لنظام الأسد باستخدام السلاح الكيماوي في دوما بريف دمشق، وقتله عشرات المدنيين.

ويتقن حافظ الأسد اللغة الروسية، وقام بزيارات عدة إلى المركز الثقافي الروسي في دمشق، في حين أن شقيقه الأصغر كريم (مواليد 2004) يتعلم اللغة الصينية، فيما تتقن زين (مواليد 2003) الإنكليزية.

وفي أوائل العام الجاري، أثارت "زيارة مفاجئة" لحافظ الأسد إلى مدرسة في دمشق ضجة، حيث تساءل الناشطون عن صفته الرسمية، خصوصاً أنه التقى مع مسؤولين في المدرسة وعدد من التلامذة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي