أسرار الشخصية المحبوبة

2020-07-18 | منذ 2 شهر

 

الكثير من الأشخاص يقعون ضحية اعتقادهم الخاطئ أن التميّز من الصفات الفطرية الطبيعية الغير مكتسبة، وأنه محصور بفئة ضيقة من الناس ممن يمتلكون الحظ والشخصية المثيرة، ولديهم سلوك اجماعي ذو طابع خاص، والعديد من المواهب. إلا أن الدراسات أثبتت غير ذلك، وأوضحت أن كونك محبوباً هو أمر تحت سيطرتك ويعتمد على قدرتك في استخدام ذكائك العاطفي.

ماهي أسرار الشخصية المحبوبة؟

يعتمد نجاحك في مجال العمل وفي حياتك الشخصية على قدرتك على التواصل الفعال مع الآخرين، تستطيع أن تتعلم كيف تكون دافئ المشاعر، ودوداً، ومحبوباً، وكيف تكون شخصاً ساحراً فقط عن طريق ممارسة بعض الخطوات، تلك التي استعان بها أشد الأشخاص فاعلية وأقواهم تأثيراً في عالمنا الحالي.

هناك مغناطيس في فمك…استعمله! إن أكبر أداة بإمكانها جذب الآخرين، هي ابتسامتك الساحرة، التي تضفي الكثير على شخصيتك ولاشي سيحل مكانها لبناء علاقاتك وتطويرها، فلا خلاف أنها مؤشر جلي لمقدار استمتاعك برفقة أحدهم، ولكن احرص ألا تفرط بالضحك، كي لا تثير الشكوك بأنك شخص ساخر

وإن أعظم هدية يمكنك تقديمها للمحيطين بك هو التقبل الإيجابي غير المشروط، لذا لا تنتقدهم او تتصيد عيوبهم، لا تطلق الأحكام سريعاً، لا تعظهم وتعطهم المحاضرات، ثم إياك والسعي للفت الانتباه أنك شخص مختلف، بل بادر الى نشر الطاقة الإيجابية والتحفيز، فالمجاملة تروق الجميع، وبالتالي سيشعرون بأهميتهم ويزداد تقديرهم لذاتهم، وتلقائياً سيحبونك، فالشخص يكتسب أهميته عندما يشعر جميع من بقربه انهم عظماء.

بالإضافة لكون مقدرتك على الاستماع بعناية من شأنها أن تساعدك بنفس قدر أية مهارة أخرى تكتسبها، فإحدى أهم الصفات هي القدرة على جمع المعلومات وطرح الأسئلة خلال المحادثات، فالتعاطف أمر هام جداً، كأن تكون واعياً للحديث ومهتماً به، فقط اصغي بانتباه دون أن تقاطع المتحدث، وأوقف جميع الأنشطة التي من الممكن أن تشتت تركيزك، وحاذر أن تفترض أنك تعرف بالضبط ما يقصده الآخر بكل كلمة قالها، بل قم بطرح الأسئلة لمساعدة المتحدث على توضيح أفكاره وتشجيعه، ما عليك سوى الاستماع بحرص والتحلي بالصبر و الهدوء.

 

أما عندما يحين دورك في التحدث، اطلب الاذن دائماً، واستعن بالأمثلة الحيوية المختصرة، بلغة بسيطة عادية كي تتجنب بناء الحواجز بينك وبين الناس، أيضاً أبطئ من ايقاعك في الحديث واستخدم نبرات صوت أعمق فهي أكثر جاذبية، وتحلى بالوقفات لإعطاء المستمع فرصة للتفكير، والأهم من ذلك ركز على الحديث بشأن ما يهتم به الآخرون، ولكن لا تفرط في تقديم المعلومات، فقط اعرض ما يحتاجون إليه فأحياناً الحماس المفرط قد يطغى على مستوى تركيزهم فيذهب به أدراج الرياح



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي