الرئيس المصري: نرفض أي إجراءات أحادية في ملف سد النهضة

2020-07-17

القاهرة: أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رفضه أي إجراءات أحادية في ملف سد النهضة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوزا، بحثا خلاله تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان، إن الاتصال تناول التباحث بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة والمفاوضات الثلاثية ذات الصلة التي تمت مؤخراً تحت رعاية الاتحاد الإفريقي وبحضور عدد من المراقبين الدوليين.

وأضاف: “أكد السيسي خلال الاتصال على ثوابت الموقف المصري من منطلق ما تمثله مياه النيل من قضية وجودية لشعب مصر، ومن ثم حتمية بلورة اتفاق قانوني شامل بين كل الأطراف المعنية حول قواعد ملء وتشغيل السد، ورفض الإجراءات المنفردة أحادية الجانب التي من شأنها إلحاق الضرر بحقوق مصر في مياه النيل”.

ودخلت مصر والسودان وأثيوبيا في جولات من مفاوضات شاقة لمدة 9 سنوات بشأن سد النهضة، باءت جميعها بالفشل في الوصول لاتفاق يرضي الأطراف الثلاثة.

وبدأت إثيوبيا بتشييد سد النهضة عام 2011، بكلفة وصلت إلى 4 مليارات دولار، وقالت أديس أبابا إنها تدرس البدء في ملء السد هذا الصيف، على الرغم من أن أعمال التشييد لم تكتمل بعد، إذ يتوقع أن تنتهي في 2022، في وقت تتخوف مصر من تأثر حصتها من مياه نهر النيل التي تبلغ 55 مليار متر مكعب.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي