برلمان إيران يطالب ظريف وصالحي بشرح ملابسات انفجار نطنز

2020-07-04 | منذ 1 شهر

قال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، يعقوب رضا زاده، إن البرلمان الإيراني دعا وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي لحضور اللجنة غداً الأحد، 6 يوليو، لشرح وتوضيح ملابسات الأحداث والانفجارات الأخيرة في المنشأتين النوويتين نطنز وبارتشين.

وقال رضا زاده: "الهدف من دعوة البرلمان، هو معرفة ما إذا كان الأمر محسوماً بأنّ الانفجار كان ناتجاً عن عمل تخريبي أم لا، حتى تنظر لجنة الأمن القومي في الأمر وستتخذ القرارات اللازمة".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز "وصفت الانفجار الذي وقع في موقع نطنز بأنه "عملية تخريبية".

وقال كيفان خسروي، المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن سبب الحادث في نطنز "معروف" ، ولكن سيتم الإعلان عنه لاحقًا بسبب مخاوف أمنية.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلة كتبت، الجمعة، أن الانفجار الذي وقع في المنشأة النووية الإيرانية نطنز فجر الخميس، يشكّل تصعيداً في المعركة ضد إيران، وأن هذا الانفجار حمل رسائل إلى القيادة في طهران.

ونقلت الصحيفة عن المحلل في الشؤون الأمنية والعسكرية "رون بن يشاي" قوله :"إن سلسلة الانفجارات والحرائق الغامضة في إيران، لم تكن عفوية بل هناك جهة ما مهتمة بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني حاولت تمرير رسالة للقيادة في طهران مفادها وقف تخصيب اليورانيوم أكثر من الكمية التي يسمح بها الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، والتوقف عن تطوير وبناء أجهزة طرد مركزي حديثة وسريعة لتخصيب اليورانيوم، والتوقف عن تطوير وبناء صواريخ طويلة المدى وبإمكانها إطلاق سلاح نووي".

وكانت سلسلة انفجارات قبل حادث انفجار نطنز قد هزت الشارع الإيراني، فالأول حدث في ليل الخميس الأسبوع الماضي، حيث وقع انفجار مهيب في منشأة عسكرية في منطقة جبلية شرق طهران، وقال الإيرانيون إنه وقع في قاعدة "بارتشين"، وإنه نجم عن انفجار بالون غاز بينما شكك الكثير من المحللين الإيرانيين في رواية المسؤولين الإيرانيين بل أكدوا أن الانفجار وقع في منشأة يتم فيها تطوير صواريخ ووقود صواريخ.

والانفجار الثاني كان يوم الثلاثاء الماضي، عندما انفجرت منشأة طبية في طهران، وقالت السلطات الإيرانية إن الانفجار نجم عن تسرب غاز، وأسفر عن مقتل 19 شخصاً.

ومن المقرر أن يقوم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع اليوم للتأكد ومعرفة ما حصل.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي