جونسون: "الضم" سيُشكّل انتهاكا للقانون الدولي

2020-07-01 | منذ 4 شهر

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن خطط إسرائيل الهادفة إلى “ضم” أراض فلسطينية بالضفة الغربية، تمثل “انتهاكا للقانون الدولي”.

وفي مقال باللغة العبرية نشره في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأربعاء، كتب جونسون “آمل بشدة ألا يتم الضم، إذا تم فعلا، فإن المملكة المتحدة لن تعترف بأي تغييرات على خطوط 1967، باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي)”.

وجاء المقال في الصحيفة واسعة الانتشار، تحت عنوان “كصديق لإسرائيل، أحثكم على عدم الضم”.

وكتب جونسون “تابعت بأسى مقترحات ضم الأراضي الفلسطينية، كصديق مدى الحياة، ومعجب ومؤيد لإسرائيل، أخشى أن هذه المقترحات ستفشل في هدفها المتمثل في تأمين حدود إسرائيل، وستتعارض مع مصالح إسرائيل على المدى الطويل”.

وأضاف “إن الضم سيعرض للخطر التقدم الذي أحرزته إسرائيل في تحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي”.

وتابع “الضم سيؤدي حتمًا إلى إعاقة هذه الفرص، ويقيّد الشركاء العرب المحتملين، سيغتنمها أعداء إسرائيل، ويستخدمونها ضد أولئك في الشرق الأوسط الذين يريدون رؤية التقدم”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه يريد رؤية “نتيجة تحقق العدالة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.

واعتبر أن الضم سيشكل “انتهاكا للقانون الدولي”.

وقال “مثل العديد من الإسرائيليين، أشعر بالإحباط لأن محادثات السلام انتهت بالفشل، بينما أفهم الإحباط الذي يشعر به كلا الجانبين، يجب علينا الآن استخدام طاقة هذه اللحظة مرة أخرى للعودة إلى الطاولة والسعي للتوصل إلى حل، هذا سوف يتطلب تنازلات من جميع الجهات”.

وأضاف “أنا لا أقلل من التحديات في تحقيق السلام الدائم، تم بذل الكثير من الجهود، لقد دفع الكثيرون الثمن النهائي، بما في ذلك بالطبع إسحاق رابين”، في إشارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الذي وقّع اتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين، وقتله متطرف يهودي عام 1995.

وتابع جونسون مستدركا “لكنني ما زلت أعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن حقيقي ودائم لإسرائيل، وطن للشعب اليهودي، هو من خلال حل يسمح بالعدل والأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. أرفض أن أصدق أن هذا مستحيل”.

وختم جونسون بالقول “أنا فخور للغاية بمساهمة المملكة المتحدة في ولادة إسرائيل، بإعلان (وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس) بلفور 1917، لكنه سيبقى عملاً غير مكتمل حتى يتم التوصل إلى حل يوفر العدالة والسلام الدائم لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، يجب أن يكون هذا هدفنا، الضم سيأخذنا فقط بعيداً عنه”.

وكان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية البدء بخطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء (1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

لكن الغموض، يحيط بموقف نتنياهو، خاصة في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي