كيف يسعد الزوج زوجته؟ دليلك للتعامل مع نصفك الآخر

2020-06-22 | منذ 2 أسبوع

يحلم الزوجان دائماً بالسعادة الزوجية، ويعتبر الإخلاص في الزواج هو أكثر الأشياء التى تزرع السعادة في قلوبهم، والابتسامة التى يرسمها الزوج على وجه زوجته دائماً ما تجعلهم أكثر سعادة، ويحرص الأزواج دائماً على تكريس أوقاتهم في سبيل إسعاد الآخر، فكيف يحدث ذلك؟

كيف يسعد الزوج زوجته؟

بشتى الطرق يحاول الزوج إسعاد زوجته وإشعارها بقيمة ما يفعله من أجلها، والأمر في النهاية يتلخص في محاولات إزالة كافة العقبات التي قد تعترض شعورهم بالسعادة تجاه بعضهما، وأبرز تلك الطرق هو عملية التفاهم بين الزوجين، وخاصة الرجل عندما يتفهم نفسية زوجته، عندما يُشعرها بأنه يتفهم ما قد تتعرض له من ضغوط نفسية بسبب الأطفال أو المشاكل الأسرية التى قد تعترض حياتهما.

ولعل أمراً آخر يهم الزوجة أن يتفهمه الزوج، وهو عندما يشعر بآلامها التى قد تتعرض لها بسبب ضغوط المنزل، أو تلك الجسدية التى تتعرض لها بشكل شهري كآلام الدورة الشهرية، فعندما يكون متفهماً لتلك الأمور ويحاول إشعارها باهتمامه وحبه لها، يكون ذلك سبيلاً لإسعادها ويخفف عنها الآلام.

إن أخذ الرجل لرأى امرأته في بعض الأمور العامة والخاصة بالأسرة، يُشعرها بأهميتها في حياته، وضرورة وجودها لمشاركته في حل تلك المشكلات وغيرها، وضرورة أخذه ببعض آرائها التى تُبديها في الأمور التى يعرضها عليها، وامتداح تلك الآراء ضرورة أيضاً، حتى يُشعرها بالاحترام والود المتبادل بينهما، وهو ما يُشعر الزوجة بالطمأنينة والاستقرار النفسي.

أكثر شيء يسعد الزوجة

لعل أكثر شيء يسعد الزوجة هو مساعدة الزوج لزوجته في أعمال المنزل، وهو ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حتى وإن كانت المساعدة بشكل بسيط للغاية، حيث إن المساعدة بين الزوجين في أعمال المنزل تجعل الزوجة تشعر بالسعادة، ويبث روح التعاون والبهجة على المنزل بأكمله، ويجعل لديها شعوراً لا يقبل التأويل بالتقدير من قِبل زوجها.

من سبل إدخال السعادة على الزوجة أيضاً أن يقوم الرجل بالثناء والمديح فيما تفعله من أشياء داخل المنزل، ويكمن ذلك عندما تمتدح جهود زوجته في ترتيب المنزل وأصناف الطعام التى تُقدمها لك، بالإضافة إلى إثنائك على تعطرها وكذلك الأسلوب الذى تتبعه في تربية الأطفال وكيفية تعاملها مع الآخرين في بعض المواقف، ومن أحب الأشياء لقلب الزوجة هو إدخال الزوج السرور على قلبها.

كيف تسعد زوجتك عاطفياً؟

الكلمة الطيبة والابتسامة التى يطلقها الزوج في وجه زوجته، علاوة على أنها صدقة كما علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنها تعتبر من أكثر الأشياء التى تُدخل السعادة على قلوب الأزواج، وأن أجر الزوج عندما يبتسم في وجه زوجتك دائماً يعتبر له ثواب أعظم من تبسمك في وجه الآخرين، وتعتبر تلك الابتسامة بمثابة مزيل للآلام وشحذ لهمة الزوجة بمواصلة جهودها تجاه الأسرة.

من أكثر الأشياء التى تُدخل البهجة والسعادة على قلب الزوجة عاطفياً عندما يفعلها الرجل، هو اهتمام الرجل بكل تفصيلة تقوم بها الزوجة، وأن يهتم دائماً بطريقة تسريحة شعر زوجته، وتفاصيل ملابس زوجته حتى وإن كانت في المنزل، ويُثني عليها أيضاً، ويُشعرها بأنه يهتم بجميع تفاصيلها، بالإضافة إلى اهتمامه بنظافته الشخصية، واهتمامه بحسن مظهره، كما يحب أن يراها في أحسن حال، فعليه أن يفعل لنفسه بالمثل.

حتى لا يُشعر الرجل زوجته بأنه غير مقدر لها، ويضيع جميع جهوده في إسعادها، عليه أن يحترم أهل زوجته ويظهر لها التقدير والاحترام الكامل، وعدم الحديث عنهم إلا بالخير، ويكون كثير المدح لها أمامهم وايضاً كثير المدح في أهلها أمامها، وهو ما يجعل مشاعر الزوجة على أفضل حال، ويجعلها تتمنى إسعاد زوجها بجميع الطرق.

تقديم الهدايا للزوجة بشكل دوري، يعتبر من أهم الأشياء التى تُدخل الود والسعادة بين الزوجين، ولعل تقديم الزوج إلى زوجته الهدايا بشكل مستمر من أكثر الأشياء التى تُدخل على قلبها السعادة وهي بالتحديد إسعاد الزوجة عاطفياً.

فضل إسعاد الزوجة

على الزوج أن يكون على علم بأن إسعاده لزوجته دائماً ما يكون هو الخيار الأهم، كون ذلك له فضل كبير، فالاقتداء بما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته، سواء في إكرامهم ومعاونتهم في أعمال المنزل، حتى وإن كان بشكل أبسط مما كان يفعله الرسول، ولكنه نوع من المشاركة، وايضاً إكرام الزوج لأهل زوجته اقتداءً بما كان يفعله الرسول من إكرام أهل زوجته، فيكون له فضل كبير عليه وعلى إسعاد أسرته دائماً.

«رفقاً بالقوارير».. هذا بالتحديد ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبر له فضل عظيم، عندما يكون الزوج رفيقاً بزوجته، ورقيق التعامل معها دائماً، ولا يكون معاتباً أو معاقباً لها أمام الآخرين، ولا يجب أن ينفعل عليها أمامهم، ولا يقول لها ألفاظاً جارحة أمام الآخرين، وهو ما له فضل عظيم في تنفيذ سنة النبي.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي