احتجاجات لبنان.. عون يعقد اجتماعا أمنيا ودياب يهدد "المخربين" بالسجن

2020-06-15 | منذ 3 شهر

يعقد الرئيس اللبناني ميشال عون اجتماعا أمنيا، الاثنين 15يونيو2020، بينما هدد رئيس الحكومة حسان دياب "المخربين" بالسجن، وذلك عقب مواجهات خلال الأيام الأخيرة بين القوى الأمنية والمحتجين على التدهور الاقتصادي المتسارع.

ودعا عون، وفق ما أعلنت الرئاسة، المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع ظهر اليوم "للبحث في الأوضاع الأمنية بعد التطورات الأخيرة".

وتعليقا على أعمال الشغب التي اندلعت أخيرا، قال رئيس الحكومة خلال اجتماع مالي اليوم "الزعران شُغلتهم (عملهم) التخريب ومكانهم السجن.. ونقطة على السطر".

وناشد دياب الأجهزة المعنية والقضاء "توقيف كل شخص شارك بهذه الجريمة، سواء في بيروت أو طرابلس أو أي منطقة" أخرى.

وكان دياب قد اعتبر في كلمة له السبت أن الحكومة تحظى بنسبة عالية من ثقة المواطنين، مما أزعج الكثيرين -دون أن يسميهم- مضيفا أن "محاولة الانقلاب سقطت".

وخرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع بين الخميس والسبت، وقطعوا طرقا عدة في أنحاء البلاد، كما تجمع العشرات مساء أمس في وسط بيروت وطرابلس.

وشهدت المدينتان خلال الأيام السابقة مواجهات مع القوى الأمنية والجيش، كما عمد شبان إلى تكسير واجهات المحلات والمصارف، في حين استخدمت القوى الأمنية قنابل الغاز والرصاص المطاطي، ما تسبب بإصابة 85 شخصا، بينهم ثمانية عسكريين.

وجاء ذلك بعد انخفاض قياسي في سعر صرف الليرة مقابل الدولار، حيث تخطى الخميس عتبة الخمسة آلاف ليرة في السوق السوداء، رغم تحديد "نقابة الصرافين" سعر الصرف اليومي بنحو أربعة آلاف.

وتعهّدت الحكومة الجمعة بضخ مزيد من الدولار في السوق بدءا من اليوم، توازيا مع عقد اجتماعات متلاحقة مع صندوق النقد الدولي أملاً بالحصول على دعم يضع حدا لأسوأ انهيار اقتصادي منذ عقود.

وتسببت الأزمة في ارتفاع معدل التضخم وجعلت قرابة نصف السكان تحت خط الفقر، كما خسر عشرات الآلاف وظائفهم أو جزءا من رواتبهم، وأقفلت مؤسسات وفنادق عريقة أبوابها.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي