كابول تشتكي طهران دوليا.. وتطالب بمحاكمة قتلة عمال أفغان

2020-06-14 | منذ 10 شهر

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن وفداً سيغادر إلى طهران، لبحث المواضيع الخلافية لا سيما بعد حادثين وقعتا مؤخرا في إيران وأدت إلى مقتل عدد من العمال الأفغان ما تسبب بموجة غضب عارمة في افغانستان.

وأضافت الخارجية الأفغانية أن رسالة وجهت إلى مجلس الأمن بشأن انتهاكات إيران بحق اللاجئين الأفغان، مشيرة إلى أن ممارسات إيران العدوانية تجاه اللاجئين الأفغان مستمرة.

 

وأكدت أنها تنتظر نتائج تحقيقات إيران بشأن قتل لاجئين أفغان، مشيرة إلى أن كابول طلبت من طهران تقديم المتورطين بقتل اللاجئين للعدالة.

يأتي ذلك، في وقت تتسع الاحتجاجات في أفغانستان على تعامل إيران مع اللاجئين والباحثين عن العمل الأفغان على أراضيها وقتل البعض منهم، وتجمع في الأيام الأخيرة المحتجون الأفغان أمام ممثليات إيران، خاصة في العاصمة كابول ومدينة هرات المجاورة لحدود إيران الشرقية.

وفي هذا الإطار، غردت عضو مجلس النواب الأفغاني مريم سما، مساء يوم السبت 13 يونيو / حزيران على تويتر واحتجت بشدة على استدعاء السفير الأفغاني في طهران إلى وزارة الخارجية الإيرانية على خلفية الاحتجاجات في أفغانستان ضد إيران.

وكتبت النائبة سما في تغريدتها: "أغرقوا وأحرقوا أهلنا، والآن تأتي وزارة الخارجية الإيرانية وتستدعي سفيرنا بلا خجل للتنديد باحتجاج شعبنا على هذه الجريمة وهذا القتل، هذا هو سلوك الدولة الجارة المسلمة، إنها الوقاحة بعينها، العار لوزارة خارجيتنا التي لم تحتج على ذلك، نحن لن ننس هذه الجرائم، على وزارة الخارجية أن ترد".

في الأيام الأخيرة، احتج عدد من المواطنين الأفغان في كل من كابول وهيرات ومزار شريف وجلال آباد وفراه وهلمند على خلفية حادثة شهدتها إيران الأسبوع الماضي، تمثلت في مقتل وإصابة مواطنين أفغان بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار على سيارتهم واحتراقها في مقاطعة يزد.

والشهر الماضي قتل عشرات اللاجئين الأفغان بعد أن أجبرهم عناصر حرس الحدود الإيراني على الغوص في جرف مائي من أجل العودة إلى بلادهم، ولا تزال التحقيقات سارية في الموضوع دون التوصل إلى نتيجة.

 

يذكر أن العديد من المواطنين الأفغان هاجروا إلى إيران فرارا من الحروب والفقر في بلدهم، وتشير السلطات الإيرانية إلى أن حوالي 2.5 مليون مهاجر أفغاني يقيمون في إيران سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي