وفاة فلويد رفعت أسهمها.. بايدن يتجه لاختيار مرشحة سمراء لمنصب نائب الرئيس القادم للبيت الأبيض

2020-06-10 | منذ 5 شهر

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2020، إن الاحتجاجات الغاضبة التي تبعت وفاة فلويد أدت إلى تغيير المعطيات بالنسبة لجو بايدن، إذ بات اختيار مرشحة سمراء لأول مرة لمنصب نائب الرئيس أمراً يفرض نفسه في الولايات المتحدة.

إذ قال بايدن البالغ من العمر 77 عاماً، مساء الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2020، على قناة "سي بي أس"، إن الأسبوعين الماضيين "زادا من الحاجة ومن الطابع الملح" لاختيار شخص "منسجم تماماً" مع توجهاته.

الرجل الذي سيكون الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة إذا فاز بالرئاسة أضاف: "أريد شخصاً قوياً وقادراً وجاهزاً لأن يكون رئيساً من اليوم الأول"، كما شدد بايدن مراراً في مناسبات سابقة على أنه يفكر في اختيار مرشحة من أصل إفريقي.

وبعد مقتل فلويد تحدثت كل من السيناتورة كامالا هاريس الأوفر حظاً، والنائبة فال ديمينغز أو رئيسة بلدية أتلانتا كيشا لانس بوتومز بانفعال وشغف عن المشاعر التي اجتاحت البلاد لدى رؤية الرجل الأسود يلفظ أنفاسه تحت ركبة شرطي أبيض، مشيرين إلى تجربتهن الخاصة كنساء سوداوات البشرة في الولايات المتحدة لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي التي راهن مستخدموها على توليهما لمنصب نائب رئيس القادم للبيت الأبيض.

تراجعت بذلك حظوظ ثلاث مرشحات، جميعهن من البيض، بعد أن كن قبل ثلاثة أسابيع الأوفر حظاً. وهن عضوتا مجلس الشيوخ والمرشحتان السابقتان للبيت الأبيض إليزابيث وارن وإيمي كلوبوبشار، أو حاكمة ميشيغان غريتشين ويتمان.

كامالا هاريس: المرشحة كانت كامالا هاريس (55 عاماً) كانت منافسة لبايدن في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية منذ البداية من بين الأوفر حظاً كمرشحة لنائب الرئيس وذلك بفضل تجربتها القوية على وجه الخصوص.

هاريس وهي ابنة مهاجرَين من جامايكا ومن الهند أول امرأة وأول شخص أسود البشرة يُنتخب مدعياً عاماً لولاية كاليفورنيا، ثم صارت في عام 2017 أول امرأة من جنوب آسيا وثاني امرأة سوداء تنتخب لعضوية مجلس الشيوخ.

ومع ذلك، فقد واجهت بسهولة جو بايدن خلال مناظرة ديمقراطية، على وجه التحديد حول المسألة شديدة الحساسية المتعلقة بمواقفه السابقة من الفصل العنصري.

وقد تصالح الديمقراطيان اللذان يعرفان بعضهما بعضاً منذ فترة طويلة أمام الكاميرات.

فال ديمينغز

أما المرشحة الثانية فهي فال ديمينغز (63 عاماً) والتي انتخبت كعضوة في مجلس النواب في عام 2017 وتم تسليط الضوء عليها بالفعل خلال محاكمة عزل دونالد ترامب.

منذ وفاة جورج فلويد، صعدت أسهمها في التوقعات بفضل تصريحاتها ضد "العنصرية المؤسسية" المنسجمة مع مسار هذه الشرطية السابقة التي تولت رئاسة قوة الشرطة في أورلاندو بفلوريدا.

فيما قالت الإثنين صراحة: "إذا سألني جو بايدن، سأقول نعم".

كيشا لانس بوتومز: على الرغم من ضعف خبرتها على المستوى الوطني، سرعان ما ارتفعت أسهم رئيسة بلدية أتلانتا كيشا لانس بوتومز عندما ألقت خطاباً مرتجلاً مؤثراً دعت فيه مثيري الشعب للعودة إلى منازلهم في 29 أيار/مايو.

عندما كانت في الخمسين من عمرها، كانت بين أول رؤساء البلدية في مدينة كبيرة الذين دعموا ترشيح بايدن في الانتخابات التمهيدية.

كما صرحت لموقع أكسيوس الإخباري في وقت سابق قائلة: "إذا اعتقد نائب الرئيس أنه يمكنني مساعدته على الفوز في تشرين الثاني/نوفمبر، وأنني الأفضل لهذا الموقع، فسأفكر جِدياً بذلك".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي