6 عوائق قد تمنعنا من فقدان الوزن حتى مع اتباع الحميات وممارسة التمارين الرياضية

2020-06-10 | منذ 5 شهر

عملية فقدان الوزن لا تتعلق فقط بممارسة التمارين الرياضية، وتقليل عدد السعرات الحرارية التي نتناولها يومياً، إذ يوجد العديد من الأسباب التي تجعلنا نكسب الوزن بسرعة دون أن نشعر.

تعرفوا معنا على 6 عوائق قد تقف في وجه فقدانك للوزن والحصول على الجسد المثالي الذي ترغب به، وفقاً لما ورد في موقع Cnet الأمريكي.

فقدان الوزن قصير الأمد

يعاني غالبيتنا من مشاكل في فقدان الوزن، لأننا لا نتعامل مع الأمر بنهج طويل الأمد، فأغلبنا يتبع حمية غذائية لفترة قصيرة ثم يعود إلى نظامه الغذائي القديم، أو يلتزم بممارسة الرياضة لبضعة أيام ثم يتخلى عن التمرينات اليومية.

وبغياب النهج طويل الأمد في التعامل مع فقدان الوزن، سوف ينتهي بك المطاف إلى فقدان أربع أو خمس كيلوغرامات في أسبوعين، لتستعيد ما خسرته مرة أخرى خلال الأسبوع الثالث.

وهذا أمرٌ شائع للغاية حين يبدأ الناس في اتباع حميات قاسية لفقدان الوزن السريع.

وعلى أرض الواقع، نجد أنّ الحمية المُتوازنة التي تشمل كافة مجموعات الطعام وبعض الحلوى ستكون أفضل على المدى البعيد بالنسبة لغالبية الناس.

يعتمد نجاح واستدامة عملية فقدان الوزن على إدراك أنّ الحميات الغذائية المهووسة، والتدريبات القاسية، وإزالة السموم (الديتوكس) لا تنجح عادةً.

وذلك لأنها جميعها تعتمد على قوة الإرادة التي تخذلنا خلال أسابيع قليلة وربما خلال بضعة أيام.

عليك أن تدرك أنه لا تُوجد حلولٌ سريعة أو علاجات تصنع المعجزات أو حبوب سحرية حين يتعلّق الأمر بفقدان الوزن، فكل ما يتطلبه فقدان الوزن هو الالتزام بعادات صحية طويلة الأمد.

ويُوصى عموماً أن يكون فقدان الوزن بمعدل نصف أو 1 كغم أسبوعياً، رغم أنّ الأشخاص الذين يُعانون من السمنة سيفقدون الوزن بمعدلٍ أكبر من ذلك في البداية، قبل أن يتباطأ فقدان الوزن ليصل إلى المُعدّل الطبيعي.

وكشفت الدراسات أنّ هذه هي الطريقة الفعّالة لفقدان الوزن دون فقدان الكثير من الماء أو تفريغ الأنسجة من الدهون، علاوةً على تجنّب استعادة الوزن المفقود.

كل شيء أو لا شيء

يُعاني الكثير من أصحاب السلوك قصير الأمد مع أزمة عقلية الفوز بكل شيء أو لا شيء.

فإما أن ينكب الناس على تناول كل أنواع الأطعمة بنهم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، أو ينقطعون عن كل أنواع الطعام ويكتفون بقدر بسيط من الخضار والفواكه.

لكن التجارب تثبت صعوبة الالتزام بالحميات القاسية، فإن حرمت نفسك لفترة من كل الأطعمة سيأتي الوقت الذي تضعف فيه وتعود لتناول السكريات والكربوهيدرات وغيرها بكميات كبيرة.

وستبقيك هذه العقلية في دوامة مفرغة من فقدان الوزن وإعادة اكتسابه مرة أخرى، ناهيك عن مشاعر الخزي والذنب التي ترتبط بتناول الطعام.

الافتقار إلى دعم الأصدقاء والعائلة

يُؤدّي الأصدقاء الداعمون، وأفراد العائلة، والأحباب دوراً محورياً في نجاح عملية فقدان الوزن.

وبالرغم من أن الأمر يبدو سخيفاً، فإنه واقعي، فأحد الأسباب الأكثر شيوعاً لزيادة الوزن هو البيئة الاجتماعية غير المتعاونة. 

فكثير من الناس يتعرّضون فعلياً للسخرية عند تناول الطعام الصحي، خاصةً في الأماكن التي يُمثّل الطعام جزءاً أساسياً من ثقافتها.

وهذا يجعل من السهل للغاية السقوط في فخ تناول الطعام فقط لمجاراة الآخرين.

لذا من الضروري أن تحيط نفسك بالأصدقاء الداعمين في حال أردت فقدان الوزن على المدى البعيد.

القناعة بأن ممارسة الرياضة تغني عن كل شيء

إذا أردت الحصول على جسد مثالي عليك الاستماع إلى الحكمة القائلة: "عضلات البطن تُبنى في المطبخ وليس في صالة الألعاب الرياضية".

وحتى إنّ كانت قائمة أهدافك لا تشمل بطناً مشدوداً، لكنّ هذا القول المأثور ما يزال يحمل الكثير من المعاني، إذ لا يُمكنك تعويض الحمية الغذائية السيئة بالتدريب الشاق.

يجب أن يكون التدريب جزءاً من نهجك العام في فقدان الوزن بالتأكيد، لأنّه يُساعد في ذلك دون شك (ناهيك عن القائمة الطويلة من الفوائد الصحية الأخرى)، ولكن من الصعب فقدان الوزن عن طريق التدريب فقط.

إذ يُبالغ العديد من الناس في تقدير عدد السعرات الحرارية التي يحرقونها خلال التمرين، لكنّها أقل بكثير مما يعتقدون.

وعلى سبيل المثال، يحرق رجلٌ يبلغ وزنه 70 كغم أقل من 450 سعرة حرارية خلال تمرين رفع أثقال قوي لمدة ساعة.

ويُمكن لذلك الجهد أن يضيع هباءً بسهولة في حال عدم الاهتمام بالحمية الغذائية.

ويعتمد العدد المُحدّد للسعرات الحرارية التي تحرقها خلال التدريب على العديد من العوامل مثل: الوزن الحالي، وشدة النشاط، ومدة التمرين، والعمر، والتكوين الجسماني.

علاوةً على أنّ التركيز على التدريب فقط ربما يُدخلك في دورة مُدمّرة من التدريب الإضافي بغرض حرق المزيد من السعرات الحرارية، التي تشعر بأنّه لم يكُن يُفترض بك تناولها.

أو ربما ينتهي بك المطاف إلى الشعور بضرورة "كسب" السعرات الحرارية مكافأةً على التدريب.

وفي الحالتين، سيدفع بك تبنّي هذا النهج إلى علاقةٍ مُتوترة مع الطعام والتدريب، ناهيك عن تعليق عملية فقدان الوزن.

ولكل قاعدةٍ استثناءٌ بالطبع؛ إذ يُمكن للبعض تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية دون اكتساب الوزن، مثل الأشخاص الذين قضوا سنوات طويلة في بناء كتلتهم العضلية، ولكن حتى القدرة على تناول ما تشاء دون فقدان الوزن -أو مع الحفاظ عليه- لا تعني أنّ الأمر سيكون مُفيداً لصحتك.

وستكون الحمية الغذائية الغنية بالفاكهة، والخضراوات، والدهون الصحية، والبروتينات الخالية من الدهون، وبعض الحبوب الكاملة مثاليةً في ما يتعلّق بالحفاظ على فقدان الوزن والصحة الجيدة.

وحين تمزج تلك الحمية مع روتين التدريب المُتواصل؛ فستحظى بفقدان الوزن المُستدام وتُحافظ على ثبات وزنك بمجرد بلوغ الوزن المثالي.

تحالُف النوم والإجهاد وعبء العمل ضدك

تزداد صعوبةً فقدان الوزن كثيراً إذا كُنت تُعاني من الإجهاد المُزمن، أو الحرمان من النوم، أو إنهاك العمل الزائد. وربما يبدو السيناريو التالي مألوفاً لك:

تستيقظ بحماسة وجاهزية لاستغلال اليوم. وتُخطّط لفترة ركض في أعقاب العمل، بينما تنتظرك وجبة العشاء الصحي المُعدّة مسبقاً في الثلاجة.

وبعد ساعات قليلة من بدء اليوم، يسيطر عليك الإرهاق بسبب ساعات النوم القليلة التي حظيت بها، فتتناول قهوة فترة ما بعد الظهر.

وبحلول وقت انتهاء العمل، تكون أكثر إرهاقاً من أن تتحمّل الركض. فتُقرّر عدم الركض اليوم.

وتشعر بالتعب والإجهاد والمزاجية، فتقرّر التخلّي عن العشاء الصحي أيضاً وشراء وجبةٍ سريعة؛ لأنّه طعامٌ مُريح.

لا بأس في ذلك إن حدث بين الفينة والأخرى، لكن فقدان الوزن سيصير مُستحيلاً عند المثابرة على هذه الوتيرة طوال الوقت.

وفي الواقع، فإنّ التدريب والتغذية هما مجرد اثنين فقط من العوامل الضرورية للحياة الصحية التي تُؤدّي إلى فقدان الوزن.

ورغم أهميتهما، لكن التركيز بشكلٍ أكبر من اللازم على التدريب والتغذية فقط يُمكن أن يُنسينا العوامل الأخرى التي لا تقل أهمية، مثل: النوم، والتحكّم في الإجهاد.

استخدام المُكمّلات الغذائية بدلاً من تناول الطعام الصحي

ربما تُساعدك بعض المكملات في بلوغ أهداف فقدان الوزن، ولكن عليك بذل بعض الجهد حتى تعمل هذه المكملات على النحو المرجو منها.

فمثلاً، يُمكن أن يساعد تناول مخفوق البروتين يومياً كل صباح على الشعور بالشبع أكثر طوال اليوم، مما قد يُساعد في الحدّ من لحظات اشتهاء الطعام.

كما يُمكن لزيادة جرعة البروتين أن تُساعد في بناء العضلات، مما يُفيد بدوره في إعادة تكوين الجسم.

وتحظى بعض مكملات فقدان الوزن بأدلة تدعم فاعليتها، لكن لا أحد يرغب في استخدام الوسيلة الأكثر فاعلية من كافة المكملات الغذائية: وهي تناول سعرات حرارية أقل مما نحرقه.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي