

وصل الطبيب والعالم الإيراني مجيد طاهري، الاثنين 8يونيو2020، إلى طهران بعد أن كان مسجونا في الولايات المتحدة بتهمة انتهاك العقوبات على إيران، وهو ثاني سجين إيراني تفرج عنه أميركا في أقل من أسبوع في إطار عملية تبادل بين الجانبين.
وكان حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني في استقبال طاهري في مطار الإمام الخميني في طهران، وأكد أن وزارة الخارجية ستبذل كل ما في وسعها لإعادة جميع الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة.
واعتقل طاهري لمدة 16 شهرا في أميركا عقب اتهام بانتهاك العقوبات عن طريق إرسال منتج تقني إلى إيران، ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن طاهري نفيه الاتهامات الأميركية الموجهة إليه باعتبارها "جائرة وخاطئة"، وقال "كنت أساعد جامعة طهران على تطوير لقاح ضد السرطان موجه خصوصا للنساء"، إلا أن السلطات الأميركية ذكرت أن ما أرسله طاهري لإيران يحتاج لترخيص، لأنه قد يستعمل في إنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية.
وكان الطبيب الإيراني قد أقر في ديسمبر/كانون الأول الماضي بانتهاك واجب الإفصاح المالي بإيداعه 277,344 دولارا في مصرف من خلال عدة دفعات نقدية، بحسب ما ورد في وثائق قضائية أميركية.
سجين أميركي
وعاد طاهري إلى بلاده في إطار صفقة تبادل سجناء بين طهران والولايات المتحدة، فقد أفرجت إيران في المقابل على الجندي السابق في البحرية الأميركية مايكل وايت، الذي اعتقلته السلطات الإيرانية في يوليو/تموز 2018 خلال زيارته للبلاد، وأدين بتهمتي إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي ونشر معلومات خاصة على الإنترنت.
وأفرج عن وايت في مارس/آذار الماضي ضمن إجراءات مواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا، ولكن طلب منه عدم مغادرة إيران.
وكانت السلطات الأميركية أفرجت الأربعاء الماضي عن العالم الإيراني سيروس أصغري، الذي كان مسجونا بتهمة سرقة أسرار تجارية منذ عام 2016.
يشار إلى أن واشنطن تعتقل عشرات الإيرانيين بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على طهران، بالمقابل تعتقل طهران عددا من الأميركيين بتهمة التجسس لفائدة واشنطن.