أصلحوه فبدأ يُصدر أصواتاً تُسمع من أميال!

جسر البوابة الذهبية الشهير يزعج بعض السكان ويطرب آخرين(فيديو)

2020-06-07 | منذ 6 شهر

بدأ جسر البوابة الذهبية الشهير في ولاية سان فرانسيسكو في "الغناء"، بعد تغييراتٍ حديثةٍ بحواجز الحارة المخصصة للدراجات، والتي راحت تصدر الموسيقى فيما تمر الرياح عبرها، وأثار الصوت المخيف حيرة وبهجة وحتى إحباط السكان المحليين.

لماذا يصدر الصوت؟ كتب أحد مستخدمي تويتر، يوم الجمعة 5 يونيو/حزيران 2020، قائلاً: "هل يستطيع أحدٌ أن يشرح لي لماذا يستمر صوت الصفير ذاك لأكثر من ساعةٍ حتى الآن"، وبالفعل قدّم مسؤولو المدينة تفسيراً للصوت، الذي يُمكن سماعه على بعد عدة أميالٍ، وفقاً لما ذكرته صحيفة the guardian البريطانية، السبت 6 يونيو/حزيران 2020.

باولو كوسوليتش شوارتز، المتحدث باسم جسر البوابة الذهبية وقطاع النقل والطرق السريعة، قال إن الصوت يصدر من تعديلٍ لمجرى الرياح مخططٍ له منذ مدةٍ طويلةٍ.

أضاف شوارتز أن "النغمات الموسيقية الجديدة التي تصدر من الجسر ظاهرةٌ معروفةٌ وحتميةٌ، سببها مشروعنا لتعديل مسار الهواء فيه خلال الرياح العاتية. والمشروع مصممٌ لجعل الجسر أكثر انسيابيةً أمام ظروف الرياح العاتية، وهو ضروريٌّ لضمان أمان الجسر وسلامته الهيكلية لأجيالٍ قادمةٍ".

أشار المسؤول إلى أنه كان لديهم علم في أثناء استبدال الدرابزين، بأن الجسر سيُغني خلال الرياح الشديدة القادمة من جهة الغرب، مضيفاً: "لقد أسعدتنا رؤية أن القضبان الجديدة باتت تسمح بمرور الرياح بسلاسةٍ أكبر عبر الجسر".

انقسام بالآراء: وجاء في عنوانٍ على موقع محطة راديو KQED التابعة للإذاعة الوطنية العامة (NPR) المحلية، أن "أصوات جسر البوابة الذهبية باتت الآن تُشبه فيلماً لديفيد لينش"، وكان المخرج ديفيد لينش قد اشتُهر باستخدامه لأصوات الرياح باستمرارٍ في أفلامه.

أشارت المحطة إلى أنه بسبب امتداد الجسر "فوق بقعةٍ عاصفةٍ من الخليج، فإن جسر البوابة الذهبية بات الآن صافرةً برتقاليةً عملاقةً"، وفقاً لما ذكرته الصحيفة البريطانية.

غير أن آخرين ممن نشروا مقاطع للصوت الجديد بدوا مرتاحين أكثر. أحدهم وصفها بأنها "مسالمةٌ للغاية"، فيما قال آخر: "هذا جنونيٌّ للغاية لكنه جميلٌ إلى حدٍّ ما"، وكتب مستخدم ثالث: "بإمكاننا سماعه (الصفير) من منزلنا الذي يبعد عن الجسر نحو 5.6 كيلومتر عن الجسر. كان الأمر جنونياً!".

لم يكن صدور تلك الأصوات الواقعةَ الأولى التي تُثير فيها الخصائص الفيزيائية لجسرٍ معلَّقٍ دهشة الناس. فمثلاً أُغلق جسر الألفية في لندن بعد أيامٍ من افتتاحه عام 2000، بسبب تأرجحٍ دراماتيكيٍّ. وأُعيد افتتاحه مرةً أخرى بعد سنةٍ ونصف.

 

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي