تنديدا بعنف الشرطة والعنصرية.. شوارع أوروبية تنتفض على وقع احتجاجات أميركا

2020-06-07 | منذ 1 سنة

تشهد مدن أوروبية عدة اليوم الأحد 7 يونيو/حزيران، مظاهرات مؤيدة لحركة الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد ما يصفه المتظاهرون بعنف الشرطة والعنصرية الممنهجة ضد الأقليات العرقية.

وفي لندن بدأ الآلاف بتلبية نداء ناشطين إلى التجمع أمام السفارة الأميركية بعد ظهر اليوم (الرابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة) في وقت تشهد مدن مانشستر وبريستول وواتفورد وإدنبرة وغلاسكو دعوات مماثلة، حيث ردد المتظاهرون هتاف "المملكة المتحدة ليست بريئة".

وجدد وزير الصحة مات هانكوك مناشداته إلى المتظاهرين بعدم المشاركة في تجمعات كبيرة، معتبرا أن البلاد ما زالت تمر بأزمة صحة عامة وأن هذه المظاهرات قد تؤدي إلى زيادة تفشي فيروس كورونا.

وأضاف في تصريح صحفي "أدعم بكل قوة ما ينادي به المحتجون.. لكن الفيروس في حد ذاته لا يميز، والتجمع بأعداد كبيرة يخالف اللوائح تماما".

وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل إن العنف ضد الشرطة غير مقبول على الإطلاق، مؤكدة دعمها الكامل لهم في مواجهة أي سلوك مخلٍ بالنظام، حسب قولها.

وكانت كريسيدا ديك قائدة شرطة العاصمة أعربت عن حزنها الشديد إثر إصابة 14 شرطيا في ما سمتها "اعتداءات صادمة" خلال اشتباكات مع أقلية من المتظاهرين أمس أمام مقر رئاسة الحكومة.

ورغم أزمة تفشي فيروس كورونا، تدفق الآلاف إلى شوارع العاصمة الإيطالية روما تعبيرا عن الغضب إزاء العنصرية وعنف الشرطة "غير المبرر" بالولايات المتحدة في أعقاب وفاة جورج فلويد على يد شرطي.

وفي الساحة الرئيسية لمدينة تورينو شمالي البلاد وقف شبان لثماني دقائق صامتين.

أما في باريس، فتجاهل الآلاف تحذيرات السلطات من التجمع منعا للعدوى، ورفعوا شعارات تنادي بالمساواة وإنهاء العنصرية ضد المواطنين ذوي الأصول الأفريقية، وتحقيق العدالة في قضية أداما تراوري الذي قتلته الشرطة خلال محاولة اعتقاله عام 2016.

ومازالت المشاهد في فرنسا حيث اتصف انتهاء التجمّع في مدينة ميتز بحدوث صدامات، أصيب خلالها نائب عام المدينة بجروح طفيفة.

وإلى ألمانيا، حيث يتظاهر الآلاف في أنحاء البلاد، كما أعرب لاعبو فريق بايرن ميونيخ عن التضامن خلال إجرائهم تمارين الإحماء وقد كتب على قمصانهم "بطاقة حمراء ضد العنصرية.. حياة السود مهمة" وذلك قبيل مباراتهم مع ليفركوزن.

من جهة أخرى، شهدت مدن إسبانية عدة احتجاجات مناهضة للعنصرية اليوم، وتجمع المحتجون أمام مبنى السفارة الأميركية في مدريد -وسط انتشار أمني كثيف- ورددوا هتافات تطالب بوقف التمييز العنصري على أساس الهوية واللون الذي يقولون إنه لا يمارس في الولايات المتحدة فحسب بل هو قضية عالمية.

جانب من مظاهرات مدريد اليوم

وفي الدانمارك، شارك آلاف الأشخاص في مظاهرة بالعاصمة كوبنهاغن بناء على دعوة من فرع حركة "حياة السود مهمة"  وتجمعوا أمام السفارة الأميركية قبل أن يتوجهوا صوب البرلمان.

وسبق أن شهدت كوبنهاغن والعديد من المدن الإسكندنافية الكبرى الأيام الماضية مظاهرات احتجاجا على مقتل فلويد.

وفي وارسو عاصمة بولندا، تظاهر نحو ألف شخص، وانضم إليهم المرشح اليساري إلى الرئاسة روبرت بيدرون.

وإلى سيدني بأستراليا حيث خرجت احتجاجات عدة ضد العنصرية، ورفعت شعار "حياة السود مهمة".

وقد أظهر ضباط الشرطة أمس دعمهم لمظاهرة كبيرة في بازل وقد جثا بعضهم على ركبته، وقررت الشرطة عدم تفريق الحشود التي بلغت حوالي خمسة آلاف شخص، وهو عدد يفوق بكثير الحد الأقصى الحالي للتجمعات البالغ 300 فرد لمنع عدوى كورونا.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي