دراسة علمية جديدة لا تستبعد أن يكون فيروس كورونا قد نشأ معملياً

2020-05-18

 

نشرت مجلة Newsweek الأمريكية، الإثنين 18 مايو 2020، تفاصيل دراسة علمية جديدة لا تستبعد أن يكون فيروس كورونا قد نشأ معملياً في مختبر علمي، وذلك بعد أن رجحت عديد من الدراسات العلمية أن يكون الفيروس المستجد قد نشأ بفعل الطبيعة.

الدراسة العلمية التي نُشرت كذلك على موقع للدراسات البيولوجية bioRxiv، وشارك في إعدادها علماء من جامعتي كولومبيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة، تشير إلى أن الدراسات التي قالت إن منشأ الفيروس بفعل الطبيعة لم تقدم أدلة مثبتة.

مُعدٍ للإنسان

من جهتها، ترجح الدراسة الجديدة أن الفيروس ربما نشأ في مختبر، وتعتقد بذلك أن حمضه النووي مكيف جيداً لاستهداف الإنسان.

دراسات علمية سابقة قالت إن الفيروس ربما نشأ من فعل الطبيعة، لأنه يشبه كثيراً الموجود في الخفافيش وآكل النمل الحرشفي، وأنه ربما انتقل إلى الإنسان من خلال استضافة حيوان أو أكثر.

الدراسة الجديدة تثبت في حيثياتها، أن الفيروس الجديد لا يشبه فيروسات سابقة من السلالة نفسها، بناء على البيانات الخاصة بالهيكل الجزيئي للفيروسات، وأن تحليل بيانات تسلسل الجينوم العام لفيروس كورونا المستجد والفيروسات ذات الصلة يؤكد ذلك.

تقول الدراسة الجديدة إنه ربما تم تكييف الفيروس للانتقال إلى الإنسان، وأن الظهور المفاجئ للفيروس الجديد شديد العدوى يدعو بشكل كبير إلى القلق،  بهدف تحفيز الجهود الدولية لتحديد منشأ الفيروس ومنع نشوء مثله في المستقبل القريب.

أوضحت الدراسة أنه بناء على دراسة التركيب الجيني من عينات الفيروس، لا توجد أدلة على ما إذا كان فيروس كورونا قد انتقل عبر مضيف حيواني وسيط أو تطوَّر داخل الإنسان أو في بيئة مختبرية.

لكن الدراسة الجديدة أكدت أن نتائجها غير حاسمة وأنه يجب الاستمرار في البحث.

مطالبات دولية

وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تتعرض فيه بكين لضغوط من دول عدة حول العالم، تطالبها بمزيد من الشفافية في التعامل مع فيروس كورونا، وسط اتهامات للصين بأنها أخفت انتشار الفيروس في البداية وتسبب ذلك في انتقاله إلى بقية دول العالم.

كما أن الصين تتعرض لضغوط بسبب اتهامات أمريكية ودولية بأن فيروس كورونا تسرب من أحد المختبرات الصينية التي تدرس الفيروسات، لكن بكين نفت ذلك، كما أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى معرفة أصل نشأة الفيروس، وإن كانت ترجيحات تشير إلى أنه نشأ في سوق لبيع الحيوانات البرية بمدينة ووهان الصينية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي