الفيروس يعود لمسقط رأسه.. والصين تختبر لقاحها

2020-05-11 | منذ 4 شهر

في الوقت الذي تستعد فيه الصين إلى دخول لقاح تعمل عليه إحدى أكبر شركاتها مرحلة التجارب الثالثة بعد تجاوزه المرحلة الثانية، انتكست جهودها في هزيمة فيروس كورونا المستجد.

فبعد تراجع الوباء لأيام، لاسيما في البؤرة الأساس التي انطلق منها أواخر العام الماضي، أطل ثانية برأسه مسجلاً الاثنين 5 إصابات جديدة

فقد أعلنت السلطات الصينية الاثنين تسجيل خمس إصابات جديدة في ووهان، البؤرة الأولى لوباء كوفيد-19، بعد أن أعلنت أمس عن أول إصابة في المدينة الواقعة وسط الصين منذ أكثر من شهر.

وسجلت تلك المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة ووضعت تحت الحجر الصحي أواخر كانون الثاني/يناير لأكثر من شهرين، أكبر عدد وفيات بالفيروس في الصين. وأصاب الوباء 83 ألف شخص وأدى إلى وفاة 4633 في الصين، وفق الأرقام الرسمية.

إلى ذلك، سجلت الصين الاثنين بشكل إجمالي 17 إصابة بكوفيد-19 على أراضيها، بينها 10 إصابات مصدرها محلي، في ارتفاع لليوم الثاني على التوالي.

ومنذ الأول من أيار/مايو، بقي عدد الإصابات اليومية في البلاد مستقراً عند ثلاث إصابات.

قرب روسيا وكوريا الشمالية

وبين الإصابات الجديدة، رصدت خمس في شمال شرقي البلاد القريب من روسيا وكوريا الشمالية، ما أثار مخاوف من ظهور بؤر جديدة للعدوى في الصين.

إلى ذلك، وضعت مدينة شولان التي يبلغ عدد سكانها نحو 670 ألف نسمة تحت الحجر بعد اكتشاف 11 إصابة فيها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق التلفزيون الرسمي "سي سي تي في".

يذكر أن الصين تمكنت حتى الآن من السيطرة إلى حد كبير على الوباء، بحسب الأرقام الرسمية. فلم تسجل أي وفاة مرتبطة بالفيروس في البلاد منذ نحو شهر واستأنف النشاط الاقتصادي تدريجياً فيها.

كما فتحت "ديزني لاند" في شنغهاي الاثنين أبوابها، وأعطت السلطات الضوء الأخضر الأسبوع الماضي لإعادة فتح دور السينما والمراكز الرياضية في كافة أنحاء البلاد.

سباق اللقاح

مع استعادة هذا التعافي التدريجي، رغم انتكاسة ووهان، تستمر شركة سينوفاك للأدوية في العمل على لقاح واعد، وقد تخطت حتى الآن أول مرحلتين لتدخل إلى الثالثة.

وتسعى الشركة الصينية إلى إجراء تجارب في مراحل متأخرة على مستوى العالم مع اشتداد سباق التحصين ضد Covid-19.

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للشركة يين وايدونغ Yin Weidong في مقابلة صحافية قبل يومين بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية أن سينوفاك تجري مناقشات مع منظمين في دول أخرى، ومنظمة الصحة العالمية، لإطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في بعض المناطق التي لا يزال فيها الفيروس التاجي ينتشر بسرعة.

وأوضح يين قائلاً "لتقييم ما إذا كان اللقاح يمكن أن يوفر الحماية، نحن بحاجة إلى دراسة العلاقة بين الإصابة بالمرض والتطعيم. لا يمكنك القيام بذلك عندما لا تكون هناك حالات".

يذكر أن سينوفاك هي واحدة من بين 3 شركات صينية تجري تجارب على لقاح ضد الفيروس المستجد.

وفي حين يوجد أكثر من 100 لقاح قيد التطوير على مستوى العالم، إلا أن حوالي 10 لقاحات فقط وصلت إلى المرحلة النهائية الحاسمة من الاختبار البشري.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي