نتائج إيجابية.. تعرف على 4 لقاحات حققت تقدما للوقاية من كورونا

2020-05-10 | منذ 1 سنة

وسط السباق المحموم والتجارب السريرية لأكثر من 100 عقار ولقاح من أجل علاج فيروس كورونا المستجد، فإن أربعة لقاحات حتى الآن أظهرت نتائج إيجابية متقدمة في إمكانية العلاج والوقاية من كوفيد-19.

حتى الآن تسبب الفيروس الذي ظهر في أواخر ديسمبر الماضي بإصابة أكثر من 4 ملايين شخص حول العالم، وأدى لوفاة قرابة 280 ألف شخص، فيما تعافى منه 1.3 مليون شخص.

وعادة يبلغ متوسط تطوير اللقاحات حوالي 10.7 أعوام ما بين المرحلة التي تسبق التجارب السريرية، ولديها احتمال بدخول الأسواق لا تتجاوز نسبته 6 في المئة، وفق دراسة نشرتها مجموعة Plos One.

وتاليا أربعة لقاحات كشفت نتائجها السريرية عن نتائج إيجابية وتشكل بارقة آمل للخروج من أزمة كورونا وفق تقرير نشره موقع " moneycontrol" الإلكتروني.

لقاح من جامعة أكسفورد

بدأ علماء من معهد جينر التابع لجامعة أكسفورد بإجراء التجارب البشرية على اللقاح الذي أطلق عليه اسم "ChAdOx1 nCoV-19" أبريل الماضي ومن المتوقع ظهور النتائج الأولى في منتصف يونيو.

وقال الباحثون إن التجارب السريرية على اللقاح ضد الفيروس المستجد والتي تجرى على 6000 ألاف شخص حول العالم، تجري بشكل جيد، مشيرين إلى أنهم يستخدمون تقنية معملية استخدموها بالفعل ضد فيروسات أخرى في السابق.

والتقنية عبارة عن حقن فيروس إنفلونزا البرد الشائع، بعد أن يتم تحييده وجعله غير قابل للانتشار بين البشر، بالمادة الوراثية لفيروس كورونا المستجد، مما ينتج فيروسا معدلا يستطيع جهاز المناعة في جسم الإنسان محاربته وهزيمته.

وأظهرت نتائج تجارب اللقاح، عمله بشكل جيد مع القرود، التي تعرضت لكميات مكثفة من فيروس كورونا المستجد، ما شجع الجامعة على بدء تجربته بين البشر.

لقاح " مودرنا"

اللقاح الآخر الذي أظهر نتائج إيجابية من تطوير شركة "مودرنا" للتكنولوجيا الحيوية التي يقع مقرها في ماساتشوستس، والذي يستخدم الحمض النووي للفيروس في إنتاج بروتين فيروسي مضاد له والذي سيولده جهاز المناعة، بما يجعل الجسم البشري مدافعا عن نفسه.

تجارب المرحلة الأولى أنهتها الشركة وهي تخطط للانتهاء من المرحلة الثانية والثالثة بحلول الصيف، والتي إن أثبتت نجاحها ستبدأ بالتصنيع بشكل مباشر، والترتيب لتزويد الإمدادات باللقاح بالتعاون مع الحكومة الأميركية.

وكانت قد تلقت الشركة تمويلا حكوميا يقدر بنحو نصف مليار دولار، من أجل استكمال عملية تطوير اللقاح.

لقاح " فايزر"

عملاق الصناعات الدوائية فايزر بدأت تجاربها الخاصة بلقاح "BNT162" الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، وكانت قد بدأت تجربته في ألمانيا قبل ذلك.

وإذا أثبتت الاختبارات نجاحها فإن فايزر قد تبدأ بتوزيع اللقاح على أساس الاستخدام الطارئ في فصل الخريف وقد تحصل على إذن لتوزيع أوسع نطاقا بنهاية العام.

اللقاح المذكور قائم على تقنية جديدة تسمى حمض نووي ريبوزي رسول (messenger RNA أو mRNA) والتي تحمل تعليمات من الحمض النووي إلى خلايا الجسم من أجل إنتاج بروتينات معينة.

واستثمرت الشركة الأميركية 500 مليون دولار في الأبحاث المتعلقة بدواء أو عقار ضد المرض الجديد، إلى جانب 150 مليون دولار أخرى لتجهيز قدراتها التصنيعية حتى تتمكن من إنتاج كميات كبيرة من أدوية مضادة للفيروسات بسرعة بما في ذلك اللقاح إذا تمكن من تخطي الاختبارات.

لقاح "سينوفاتش"

بدأت شركة "سينوفاتش" الصينية بالمرحلة الثالثة من التجارب السريرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتجربته على مصابين في دول ينتشر فيها الفيروس بسرعة.

وهذه الشركة كانت قد استخدمت أبحاثها وقاعدة البيانات لديها حيث كانت تطور لقاحا ضد فيروس السارس والذي نشأ أيضا في الصين ونتج عنه فيروسات تاجية أخرى.

ورغم هذه النتائج الإيجابية فإن مجموعة من العلماء لا يزالون يرون أن إيجاد علاج يقي  من فيروس كورونا المستجد بحلول الخريف يعتبر ضربا من الخيال ووعوده غير واقعية، وفق تقرير نشره موقع "statnews" المتخصص بتغطية الأخبار الطبية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي