ووهان إلى الواجهة مجدداً.. الفيروس يعود بعد غياب

2020-05-10 | منذ 4 شهر

عادت بؤرة تفشي فيروس كورونا في الصين إلى الواجهة مجدداً، الأحد بعد أن أظهرت بيانات لجنة الصحة الوطنية تسجيل 14 إصابة جديدة مؤكدة بالوباء وهو أعلى عدد منذ 28 إبريل/نيسان، بينها أول حالة منذ ما يزيد عن شهر في مدينة ووهان، التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة في ديسمبر الماضي.

وبينما صنفت الصين رسمياً الخميس الماضي كل مناطق البلاد باعتبارها قليلة المخاطر فيما يتعلق بانتشار المرض، مثلت تلك الأرقام الجديدة التي نشرت اليوم قفزة في الإصابات. وتسبب تسجيل 11 إصابة في مدينة شولان في إقليم جيلين شمال شرق البلاد، في زيادة هذه الأرقام.

 وعلى ضوء تلك المعطيات المستجدة، رفع المسؤولون في جيلين اليوم مستوى الخطر في مدينة شولان من متوسط إلى مرتفع وهو مستوى الخطر الذي أعلنته في السابع من مايو أيار عندما لم تسجل سوى حالة واحدة بين 11 أعلنت في البلاد لامرأة، وكانت الإصابات الجديدة التي تم الإعلان عنها اليوم لأفراد من أسرتها أو مخالطين لها.

الأولى منذ الثالث من إبريل

كما أشارت لجنة الصحة الوطنية إلى أن الحالة الجديدة في ووهان مركز انتشار المرض هي الأولى منذ الثالث من إبريل/نيسان وكانت من قبل إصابة لم تظهر عليها أعراض.

وبخلاف الحالة في ووهان والحالات الإحدى عشرة في شولان، كانت الحالتان الباقيتان قادمتين من الخارج.

إلى ذلك، قالت اللجنة إنه تم تسجيل 20 إصابة جديدة دون أعراض وهو أعلى عدد منذ أول مايو/أيار وبزيادة عن 15 حالة سُجلت قبل يوم. وأضافت أنه لم يتم تسجيل حالات وفاة.

هذا ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في الصين إلى 82901 حالة حتى التاسع من مايو/أيار بينما استمر عدد حالات الوفاة دون تغيير عند 4633.

ثغرات في النظام الصحي

يذكر أن تفشي الفيروس كشف عن "ثغرات" في نظام الرعاية الصحية العامة في الصين، وفق ما أقر مسؤول كبير في أجهزة الصحة، السبت، قائلا إن السلطات بصدد إجراء إصلاحات لتحسين آليات الوقاية من الأوبئة ومكافحتها.

وواجهت الصين انتقادات في الداخل والخارج لتقليلها من خطر الفيروس والتستر على معلومات بشأن الوباء عند ظهوره للمرة الأولى في مدينة ووهان بوسط الصين في كانون الأول/ديسمبر.

ومذاك أصاب الفيروس نحو أربعة ملايين شخص في أنحاء العالم، وأودى بأكثر من 274 ألفا، وشل الاقتصاد العالمي.

وأصرت بكين على أنها تشاركت على الدوام المعلومات مع منظمة الصحة العالمية ودول أخرى في الأوقات المناسبة.

لكن لي بين، نائب مدير اللجنة الوطنية للصحة، أقر في خطوة قلما تحدث، أن نظام الرعاية الصحية لم يكن مستعدا بشكل مناسب، ما ترك ثغرات في الاستجابة الصينية ضد لوباء. وقال في إيجاز صحافي إن "تفشي فيروس كورونا المستجد كان اختبارا كبيرا كشف أن الصين لا يزال لديها ثغرات في النظام الرئيسي للوقاية من الأوبئة ومكافحتها وفي أجهزة الرعاية الصحية وسواها من سبل الرد (على طوارئ ما)".

هذا وستقوم سلطة الصحة الصينية ببناء جهاز قيادة "مركزي وموحد وفاعل" يسمح لها بالاستجابة بشكل أسرع وأكثر فعالية لأي أزمة صحة عامة في المستقبل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي