10 منظفات منزلية سامة منتشرة في بيتك.. تعرفي على مخاطرها وبدائلها

2020-05-07 | منذ 10 شهر

محمد صلاح

في ظل الأجواء الاحترازية التي فرضها تفشي فيروس كورونا، تسرف كل سيدة في تطهير المنزل من أجل إبعاد الخطر عن أفراد أسرتها.

لكن من السخرية أن نكتشف أن المواد التي نستخدمها في تنظيف منازلنا وتطهيرها من الميكروبات، ربما تكون أكثر ضررا من الميكروبات ذاتها، إذا لم نستخدمها بشكل صحيح.

فقد أظهرت نتائج دراسات أجريت على استخدام المنظفات المنزلية وتأثيرها على الرئتين، أن "استخدام المنظفات السامة في منزلك مرة واحدة فقط في الأسبوع يمكن أن يضعك في منطقة الخطر".

وقارن الباحثون بين رئتي من يستخدم منظفات منزلية شائعة، ورئتي من يدخن السجائر لفترة طويلة، ووجدوا أن "تلف الرئة في الحالتين كان متقاربا".

كما كشفت دراسة أجريت في عام 2005 "أن هناك أكثر من 300 ملوث كيميائي في دم الحبل السري للأطفال الحديثي الولادة".

فالمواد الكيميائية المكدسة في خزائننا يصبح لها آثار جانبية مخيفة على صحتنا عندما نتنفس أبخرتها أو رذاذ بخاخاتها، أو تمتصها بشرتنا عبر اللمس، مما يزيد من أهمية التعرف على أنواع السموم التي تختبئ في شكل منظفات وكيفية التعامل معها، ومحاولة إحلال المواد الطبيعية أو الآمنة محلها.

10 منظفات منزلية سامة

بحسب "كليفلاند كلينك"، يمكننا أن نجد مواد كيميائية سامة في أي ركن من المنزل، وهذه 10 منها:

- منظفات الغسيل المخصصة لإزالة البقع، وما قد يسببه ابتلاعها من غثيان وقيء وتشنجات. أما المنظفات العادية منها فتهيج الجلد والعينين في حال التعرض لها بكثرة.

- المنظفات المخصصة "لجميع الأغراض"، والتي يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد والعينين والأنف والحلق، وتحتاج إلى تهوية جيدة وارتداء قفازات مطاطية عند استخدامها.

- الكلور أو سائل التبييض، الذي تسبب أبخرته الأعراض السابقة نفسها، كما قد يؤدي ابتلاعه إلى إصابة المريء وتهيج المعدة والغثيان والقيء.

- تصيب المبيدات الحشرية بالغثيان والصداع والدوخة، ويتطلب غسل اليدين بالكثير من الماء والصابون بعد استعمالها، والتأكد من عدم وصولها للطعام أو مناشف السفرة أو أدوات المائدة.

- تسبب منظفات غسيل الصحون الأوتوماتيكية أو اليدوية تهيج وحروق للجلد لاحتوائها على الفوسفات، وقد تكون سامة إذا ابتلعت، لذا يجب ارتداء قفازات اللاتكس عند استعمالها.

- منظفات الفرن المحتوية على الغسول الذي قد تضر أبخرته البشرة والعينين، لذا يجب ارتداء مريول وقفازات ونظارات واقية، والتأكد من التهوية، ومحاولة شراء نوع لا يحتوي على الغسول.

- منظف الزجاج والنوافذ، ومواد تلميع الأثاث الخشبي وما يحتويان عليه من الأمونيا المهيجة للعيون والجلد والأنف والحلق، مما يتطلب التهوية الجيدة وارتداء القفازات لاستخدامها.

- تحتوي المنظفات المطهرة للحمامات على مواد كيميائية تسبب نفس الأعراض السابقة، لذا يجب ترك الباب مفتوحا والتأكد من التهوية وارتداء قفازات اللاتكس عند تنظيف الحمامات.

- يمكن أن تتسبب معطرات الجو المحتوية على الفورمالدهايد والمواد النفطية والكيميائية في الإصابة بالسرطان وتلف الدماغ، وتكون مهيجة للعيون والجلد والحلق، لذا يجب استخدامها في تهوية جيدة.

- تؤذي مبيدات الحشرات المنزلية العينين والبشرة وتسبب مشاكل في التنفس، ويتطلب رشها إخلاء المكان وإغلاق النوافذ والأبواب، وعدم ترك الألعاب والأطباق والأكواب وأدوات الطهي مكشوفة. على أن تنظف جميع أسطح الطاولات قبل استخدامها، وتفتح النوافذ لتهوية المكان.

منظفات لا ينبغي خلطها

قد نميل إلى خلط المواد الكيميائية للحصول على منتج أكثر قوة، لكن موقع "ديفون لايف" البريطاني، يحذر من أن خلط منظفين من أنواع مختلفة معا يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية.

فالكلور مع الأمونيا مثلا، ينتجان الكلورامين السام الحارق للعينين والجهاز التنفسي، وقد يكون مميتا إذا استنشق بكميات كبيرة. كما ينتجان الهيدرازين السام أيضا، الذي من المحتمل أن يصبح مادة متفجرة.

كذلك الكلور مع كحول التنظيف، يخرجان غاز الكلوروفورم السام الذي من الممكن أن يؤدي تنفس مزيد منه إلى شل القدرة على التحرك ومنع الانتقال إلى الهواء النقي ومن ثم إلى الوفاة.

والكلور مع الخل أو أي من الأحماض المنزلية الأخرى كعصير الليمون، يعطينا غاز الكلور السام الذي يهاجم الجلد والأغشية المخاطية والجهاز التنفسي، ويمكن أن يكون مميتا في غياب الهواء النقي.

أما البيروكسيد مع الخل، فينتج عنهما مادة كيميائية مطهرة تعد الأكثر فاعلية هي حمض الباراسيتيك، لكنها مادة آكلة يمكن أن تهيج العينين والأنف وقد تسبب حرقا كيميائيا.

كما يؤدي تفاعل البيروكسيد مع صبغة شعر الحناء إلى حرق الجلد وتساقط الشعر، ويزيل اللون الموجود من الشعر المتبقي، ليترك شعرا جافا وتالفا وذا لون غريب.

بدائل أكثر أمانا

تنصح وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA) بالحد من بقاء النفايات الخطرة في المنزل، وتقليل شراء المنتجات التي تحتوي على مكونات ضارة، والبحث عن منتجات صديقة للبيئة أو طرق بديلة أكثر أمنا، مثل تنظيف الزجاج بمزج ملعقة كبيرة من الخل أو عصير الليمون في لتر واحد من الماء، ومسحه بورق الصحف أو بقطعة قماش حتى يجف.

كذلك يمكن تلميع الأثاث بخلط ملعقة صغيرة من عصير الليمون في نصف لتر من الزيت النباتي، أو إزالة بقع السجاد بوضع صودا الخبز (بيكنغ صودا) لمدة 15 دقيقة على الأقل.

كما يمكن استخدام الخل لتنظيف المرحاض، والكحول لأسطح الأدوات الإلكترونية، وبيكربونات الصوديوم مع الخل لإزالة الشحوم. مع إمكانية تحضير معقم طبيعي بإضافة قطرات من زيت شجرة الشاي وملعقة من الخل إلى الماء ووضعه في بخاخة، مع إضافة قليل من زيت اللافندر لإضفاء رائحة زكية عليه.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي