فوضى كورونا.. كيف تستغل الصين الفيروس لتنفيذ أجندتها؟

2020-04-29

بينما يقاوم العالم فيروس كورونا المستجد، يستغل الحزب الشيوعي في الصين الفوضى لتحقيق أهداف بكين السياسية على المدى الطويل ولو بشكل عدواني، وفق تقرير لموقع "فوكس نيوز". 

وقال التقرير إن الحكومة الصينية أمضت أسابيع في إنكار والتقليل من خطورة تفشي الفيروس المتنامي الذي انتشر في نهاية المطاف إلى بقية العالم. وقد كلف هذا التعتيم الدول وقتا حاسما في الإعداد لأضراره وإمكانية الحد منه.

 وقالت بوني غلاسر، مديرة مشروع الطاقة الصينية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة: "عندما تجد الصين فرصا، تتحرك لاستغلالها. وأضافت "نحن في لحظة حيث الصينيون بالتأكيد يرون الفرص".

ويشير التقرير إلى أن الصين استفادت من إلهاء العالم للمطالبة بالسيادة على الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وتخويف تايوان، وتأكيد المزيد من السلطة على هونغ كونغ في محاولة لسحق الحركة المؤيدة للديمقراطية هناك.

وقد استغلت البلدان الضعيفة في أفريقيا التي تكافح من أجل مواجهة الفيروس وتأثيره الاقتصادي من خلال تقديم تخفيف للديون، ولكن فقط إذا قدمت تلك البلدان أصولا وطنية مربحة كضمان، وفق التقرير.

وتطرق التقرير إلى تمويل منظمة الصحة، إذ بعد أن علقت الولايات المتحدة تمويلها للمنظمة بسب إدارتها للجائحة، تعهدت الحكومة الصينية بتقديم ملايين الدولارات كدعم إضافي للمنظمة، مما أعطى الصين المزيد من النفوذ في المنظمة العالمية.

وفي خضم كل هذا، أطلقت الصين حملة تضليل عالمية لإبعاد اللوم عنها في انتشار  الفيروس والقائه على بلدان أخرى.

ووفق التقرير فقد أرسلت بكين المعدات الطبية اللازمة والأطباء إلى البلدان المتضررة بشدة من أجل توسيع نفوذها، ولعب دور البطل في الجائحة.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي