الصين وروسيا وإيران.. ترويج "بروباغندا موحدة" وسط جائحة كورونا

2020-04-23

دعاية إيرانية صينية روسية تروج لفكرة أن الولايات المتحدة نشرت فيروس كورونا المستجدحملات الدعاية المضللة من روسيا والصين وإيران لا تتوقف، خاصة خلال الأحداث الهامة والأزمات.

ولا شك أن أزمة فيروس كورونا كانت فرصة سانحة لنشر مثل هذه المعلومات الزائفة.

وزارة الخارجية الأميركية أشارت إلى الدور الذي لعبته هذه الدول الثلاث في تقرير لها غير منشور ذكر أنها شنت حملات متشابهة لتوجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة باعتبارها مسؤولة عن انتشار الفيروس.

وبحسب التقرير الذي أشارت إليه وسائل إعلام أميركية مؤخرا فإن الحملات التي انطلقت من الدول الثلاثة تتشابه في محتواها وهي الترويج لفكرة أن "الولايات المتحدة قامت بتصنيع هذا الفيروس في إطار حرب بيولوجية" وأن "الجيش الأميركي هو من تولى مهمة نشره"، وأنها "تستفيد" من الأزمة سياسيا.

وتحاول هذه الحملات الإيهام بأن هذه البلدان "تعاملت بشكل جيد" مع الفيروس في حين كان هناك "نوع من الإهمال" من جانب الولايات المتحدة.

وأشار تقرير وزارة الخارجية إلى مقال نشرته صحيفة "غلوبال تايمز" الموالية للحزب الشيوعي الصيني في 10 مارس يشير إلى أن "صورة الصين كقوة عالمية مسؤولة قد تعززت" بسبب الوباء.

وبعد ذلك بأسبوعين، سلطت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية الضوء على تعليقات جنرال إيراني قدم الشكر إلى الصين على"تحركاتها الإنسانية" المتعلقة بالوباء.

ويروج موقع إلكتروني تديره وزارة الدفاع الروسية إلى فكرة أن الملياردير الأميركي بيل غيتس لعب دورا في إنتاج الفيروس، ففي الثالث من مارس، قام الموقع بنشر قصة بعنوان "بيل غيتس، مختبر سري وتآمر شركات الأدوية: من يمكنهم الاستفادة من الفيروسات التاجية؟".

ويشير المقال إلى أن غيتس كانت لديه معرفة مسبقة بالفيروس ويزعم أن الأشخاص من "العرق المنغولي" فقط من يصابون بالعدوى.

التقرير الأميركي ذكر أن بعض هذه المعلومات المضللة تروج لها وسائل إعلام تديرها الدولة، وبعضها تقوم الحكومات نفسها بالترويج لها.

وأشارت الصحفية "لا غابريلا" من "مركز الارتباط العالمي" الذي أعد التقرير إلى جهود يقودها الحزب الشيوعي الصيني للترويج إلى أن الولايات المتحدة هي مصدر الفيروس.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي