حملة تنظيف البيت الموسمية مختلفة في عصر كورونا

2020-04-20 | منذ 10 شهر

يستعد الكثير من العائلات للقيام بحملة التنظيف الموسمية مع خروج فصل الشتاء ودخول الربيع، وفي البيوت العربية يحاول الكثير من العائلات استغلال فرصة الحجر المنزلي واقتراب شهر رمضان للقيام بالتنظيف الأكبر للمنزل حيث يشمل هذا التنظيف كل الأركان وجميع الأغراض.

لندن - تبدأ حملة التنظيف الكبرى عادة في نهاية شهر مارس وبدايات شهر أبريل لذلك يطلق عليها تنظيف الربيع.

ويرتبط برنامج التنظيف بمساحة المنزل، ولا يجب أن تُستثنى منه الزوايا البعيدة حيث يتم تعقب الغبار وشن حرب على الأوساخ. إذن من أين تبدأ؟

إذا كنت تعيش في منزل كبير، ابدأ من الأعلى، ومن أبعد غرفة في الطابق العلوي. ولكن من حيث المبدأ، من الأفضل البدء بغرفة المعيشة، ثم غرف النوم، والممر، ثم الحمامات وفي النهاية المطبخ.

استغلّ فرصة الحجر المنزلي

لا تؤجل حملة التنظيف إلى وقت لاحق، فالحجر المنزلي الذي يتزامن مع اقتراب دخول شهر رمضان وبداية الربيع تجعل الوقت مناسبا تماما. خصص يوما كاملا لذلك أو أكثر واستعن بتجمّع أفراد العائلة في البيت وخذ الوقت الكافي الذي ستستغرقه مهام تنظيف كل شيء.

يمكن البدء بنفض الغبار من الأعلى إلى الأسفل، ثم تنظيف وترتيب الرفوف العلوية، ثم إطارات الأبواب والنوافذ وأخيرا الطاولات والإطارات والأثاث لتنتهي بالقاعة وأرجل الأثاث.

واحرص على توفير كل أدوات التنظيف في المنزل؛ لا تنسَ قفازات التنظيف، والمكنسة الكهربائية، وأسلاك الربط الكهربائية الطويلة، والإسفنجات، وممسحتين من القطن، ، وورق التجفيف، وفرشاة أسنان مستعملة، وفرشاة سميكة، والسلالم والمكنسة البخارية، وبلوزة كثيرة الجيوب.

وأحضر مواد التنظيف من ماء الجفال والمواد الملمعة والمعطرة، وصابون التنظيف وبيكاربونات الصودا والخل الأبيض أيضا. وينصح خبراء بتقسيم أعمال التنظيف إلى مراحل نستهلها بالرمي والفرز والإبعاد؛ ما يعني أن تتخلص من الأشياء غير المفيدة، ثم اجمع الكتب أو الأحذية، أو الحقائب وضعها في المكان المخصص لها، ورتب الملابس بعد فرزها وطيّها.

عملية الفرز تمكنك من ربح المساحة وأيضا من تجنب الفوضى وتقوم على التخلص من العناصر غير الضرورية، والتي لم تعد مناسبة لأسلوب حياتك، ولا تتردد في رمي الأواني والأدوات المكسورة والتي احتفظت على أمل إصلاحها. كلما قلت الأشياء الزائدة قلت الفوضى وقل الغبار الذي تجب إزالته وأصبح التنظيف أسهل.

لا تهمل التفاصيل

لا تنسَ الكثير من التفاصيل عند التركيز على التنظيف العميق، فكك ستائر النوافذ في جميع الغرف، ثم اغسلها وإذا كانت مصنوعة من القطن أو الكتان، فإن ضبط آلة الغسيل يكون على 40 درجة مئوية. وإذا كانت بيضاء وقد تتحول إلى اللون الرمادي أو تميل إلى الأصفر، أضف عصير الليمون إلى ماء الشطف أو ضعه في ماء الشطف الأخير مع عبوة 500 غرام من صودا الخبز. ثم جففها بسهولة باستخدام مكواة ساخنة.

وفي حال كانت الستائر شفافة ومصنوعة من الألياف الاصطناعية، اغسلها في آلة الغسيل ببرنامج لطيف دون دوران، ثم اعصرها وعلقها في مكان عال وافردها جيدا حتى لا يتجعد القماش ثم ضعها مبللة على القضبان، دون كيها.

وفي المرحلة الموالية قم بتنظيف أسقف جميع الغرف، بدءا من الأبعد. نظف السقف المطلي بإسفنجة ومحلول الصودا أو بالمنظف البخاري. وإذا كان السقف يبدو نظيفا، قم بتنظيفه باستخدام ممسحة الألياف الدقيقة فقط.

ولتنظيف المصابيح والثريا لا تبدأ دون قطع الكهرباء، وتذكر أن تحرك السلم حولها ولا تدر أداة التعليق فقد تنكسر.

وبعد ذلك يمكن البدء بتنظيف جدران وأبواب الغرف بدءا من أعلاها، معظم الطلاء غير اللامع أو الساتاني يمكن بله لكن بنقع الإسفنجة، ويكون المسح من الأسفل إلى الأعلى. ثم اشطف من الأعلى إلى الأسفل وامسح بسرعة، لتجنب ظهور الخطوط القبيحة بعد المسح.

وفي عصر فايروس كورونا، لا نحتاج إلى التذكير بمسح مقبض الثلاجة وتعقيم مفاتيح الإضاءة ومقابض الأبواب، لأن الجميع بات حريصا على ذلك للوقاية.

ومع مرور الوقت الذي نقضيه في المنزل، يبحث معظمنا عما نستطيع أن ننظفه، لأننا بحاجة إلى التنظيف والتطهير، لكن هناك فرقا بين الاثنين. فالتنظيف يزيل الجراثيم والأوساخ، لكنه لا يقتل الجراثيم. فهو يقلل من خطر انتشار العدوى. أما التطهير فيقتل الجراثيم، لكنه لا ينظف الأسطح المتسخة. لذا، نظف أولا، ثم عقّم. نظّف النوافذ والسجاد والمفروشات والثلاجة والمرحاض، وتطرق إلى بعض المناطق التي غالبا ما يتم تجاهلها.

وفي المطبخ وعلى الرغم من وضعنا للأواني النظيفة على رف الأطباق، إلا أنها يمكن أن تكون أرضية خصبة لتكاثر الجراثيم والعفن.ولتنظيف رف الأطباق، الذي يُنصح القيام به كل يومين، يجب فصل جميع الأجزاء وشطفها بالماء الساخن، ثم غمس فرشاة أسنان في الخل وفركها حتى تختفي الرواسب المعدنية وبقع العفن، ويمكنك إضافة المزيد من الخل حسب الحاجة، مرر كل جزء تحت الصنبور واحرص على تجفيفه قبل استعماله من جديد. واحرص على تطهير حوض الغسيل كل ليلة، فليس صحيا أبدا تنظيف الأطباق ثم ترك قطع من الطعام والأوساخ في الحوض! قم بتنظيف الحوض بالماء والصابون، ثم انتقل إلى رش رذاذ من الخل الأبيض يليه رذاذ من بيروكسيد الهيدروجين، واتركه يجف في الهواء. (لا تخلط الخل مع بيروكسيد الهيدروجين معا: رش واحدا ثم الآخر).

طهّر الأدوات الصغيرة
تعدّ فتاحة العلب من بين الأدوات التي يغفل الكثيرون على تنظيفها حيث يستخدمونها ثم يعيدونها مباشرة إلى الدرج. لكن يجب تنظيف فتاحة العلب بعد كل استخدام، من الشفرة إلى المقابض. مررها عبر غسالة الصحون أو اغسلها بالماء الساخن وسائل تنظيف الأواني واتركها حتى تجف تماما قبل وضعها في الدرج.

ولا تنسَ أيضا صندوق القمامة: أفرغ سلة المهملات تماما، وتأكد من إزالة بقايا الطعام العالقة بها. وافرك الداخل والخارج بالماء الساخن والصابون. ثم اشطف بالماء النظيف ثم اقلبها على منشفة واتركها تجف في الهواء. ولا يتعين عليك القيام بذلك كلما أخرجت القمامة للتخلص منها. ولكن، حاول تنظيفها دوريا مرة أو اثنتين في الأسبوع. وإذا كان بها مقبض، فتأكد من تطهيره بمنديل معقم أو مسحه بمحلول مبيض بعد إخراج القمامة. ولتقليل الروائح، قم برش بيكربونات الصوديوم في الجزء السفلي من العلبة قبل وضع كيس جديد.

وفي الحمام لا تنسَ حاملة فرشاة الأسنان فقد تكون من أكثر الأماكن المليئة بالجراثيم في منزلك. واحرص على تنظيفها أسبوعيا أو كلما نظّفت المرحاض. اشطف حاملة فرشاة الأسنان بالماء الساخن، ثم استخدم فرشاة صغيرة أو منظف الأنابيب لفرك الجزء الداخلي. بعد ذلك، املأ الحاملة بغسول فم مضاد للبكتيريا واتركه لعدة دقائق. اشطف بالماء النظيف واتركها تجف في الهواء قبل إعادة وضع فرش الأسنان.

 

وعادة ما تحتوي ستارة الحمام على العفن، خاصة في الجزء السفلي أين لا تمكن ملاحظته. ولتنظيفها، قم بإزالتها ووضعها في الغسالة مع نصف كوب من بيكربونات الصوديوم والماء الدافئ ومنشفتين. يعمل بيكربونات الصوديوم على تنظيف الستارة والتخلص من الأوساخ. ويمكن القيام بذلك مرة كل شهر.

وعموما نظف دائما من الأعلى إلى الأسفل حتى تستغل الجاذبية. واستعن بتسجيل تواريخ التنظيف أو ضبط تذكير على الهاتف في تذكّر الاهتمام ببعض الأركان.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي