مشروع قانون يسمح للأمريكيين بمقاضاة الصين بسبب كورونا.. يمكِّنهم من مطالبة بكين بتعويضات

2020-04-18 | منذ 5 شهر

قدّم السيناتور توم كوتون والنائب دان كرينشو الجمهوريان، الجمعة 17 أبريل/نيسان 2020، تشريعاً يسمح للأمريكيين بمقاضاة الصين في المحكمة الفيدرالية الأمريكية، للحصول على تعويضات الوفاة والإصابة والضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

على وجه التحديد، سيعدل مشروع القانون الجديد قانون الحصانات السيادية الأجنبية لإيجاد استثناء لمحاسبة الصين عن الأضرار الناجمة عن “معالجتها الخطيرة” لتفشي فيروس كورونا، حسبما أفادت مجلة “Newsweek” الأمريكية. 

تستُّر مقصود: من جانبه، أفاد  السيناتور كوتون أنه “من خلال إسكات الأطباء والصحفيين الذين حاولوا تحذير العالم من فيروس كورونا، سمح الحزب الشيوعي الصيني للفيروس بالانتشار بسرعة في جميع أنحاء العالم.. لقد أدى قرارهم بالتغطية على الفيروس إلى وفاة الآلاف دون داعٍ، وأضرار اقتصادية لا حصر لها”.

فيما قال كرينشو “إن أفعالهم تسببت في تدمير حياة الأمريكيين وسُبل عيشهم، سيساعد هذا القانون على ضمان ألا تخلو إجراءات الصين من عواقب”.

تحالف دولي: من جهة أخرى، بعث السيناتور الجمهوري مايك روبيو رسالةً إلى الرئيس دونالد ترامب، يدعوه فيها لتشكيل تحالف دولي، وفتح تحقيق دولي في جهود الصين لإخفاء الفيروس، وفشلها في تقديم تحذيرات مناسبة للعالم.

أكد السيناتور الجمهوري أن على التحقيق أن يشمل كذلك منظمة الصحة العالمية.

تصريحات مؤيدة: جاءت هذه المشاريع في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة أن “أموراً غريبة كثيرة تحدث” فيما يتعلق بأصل فيروس كورونا القاتل، مشككاً بشكل مباشر وعلني بالأرقام التي أعلنتها الصين عن عدد ضحاياها الذين أصيبوا بالفيروس، كما أعلن عن بدء بلاده إجراء تحقيقات حول أصل الفيروس.

تصريحات ترامب جاءت بعدما ذكرت محطة Fox News الأربعاء، 15 أبريل/نيسان 2020، أن الفيروس بدأ في مختبر بمدينة ووهان، في إطار جهود الصين لإظهار كفاءة جهودها لتحديد ومكافحة الفيروسات، لكن الفيروس تسرب من المختبر عقب إصابة عاملة به بالخطأ، ومن ثم نقلته للخارج.

ترامب قال للصحفيين في تعليقه على ما ذكرته وسائل الإعلام عن أصل الفيروس، إن حكومته تحاول تحديد ما إذا كان الفيروس خرج من مختبر في الصين، مضيفاً: “أمور غريبة كثيرة حدثت، ولكن تحقيقات كثيرة تجري، وسنكتشف ذلك”.

تقرير فوكس نيوز: فيما كانت محطة “Fox New” قد نقلت  عن مصدر -لم تذكر اسمه- قوله إن عملاء من الاستخبارات الأمريكية يجمعون المعلومات حول المختبر الصيني، وعن أصل التفشي الأوّلي لفيروس كورونا، وفي نفس الوقت يعمل محللون استخباراتيون على وضع جدول زمني  حول المعلومات التي كانت بحوزة الحكومة عن الفيروس “ويرسمون صورة دقيقة لما حدث”.

من جانبه، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، التقارير الإعلامية الأمريكية، وقال إنه “لا أساس علمياً لها”، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية. وتشاو هو الذي رجّح سابقاً أن يكون الجيش الأمريكي مسؤولاً عن جلب الفيروس إلى الصين.

يُشار إلى أنه حتى الآن يُعد مصدر فيروس كورونا لغزاً، لكن يشير الإجماع العلمي الواسع إلى أن كورونا بدأ أصلاً في الخفافيش، وأن أولى الإصابات به خرجت من سوق لبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان بالصين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي