نصر الله: لا علم لنا بوجود صفقة… ولا مصلحة للبلد في مواجهة بين الجيش والمقاومة

2020-03-24 | منذ 6 شهر

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصربيروت - سعد الياس - أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنه سمع بقرار المحكمة العسكرية التي كفّت التعقّبات عن العميل عامر الفاخوري من الإعلام, وقال « لم نكن على علم بجلسة هيئة المحكمة التي اتخذت قرار إسقاط التهم، ونحن نملك شجاعة ان نتحمّل المسؤولية ونحن لسنا جبناء ولا نخاف إلا من الله».

ولفت إلى «أن كل ما أثير مبني على شبهة وهي هل يمكن أن تتخذ المحكمة العسكرية قراراً من هذا النوع من دون علم الثنائي الشيعي؟»، مضيفاً «أنا أجزم أن حركة أمل وحزب الله لا علم لهما بهذا القرار».
وفيما وصف نصرالله تهريب العميل الفاخوري بطوافة من السفارة الأمريكية بأنه إعتداء سافر على السيادة اللبنانية ، قال « لا علم لنا بوجود صفقة خلف إطلاق العميل، بل ما نعلمه هو عدم وجود صفقة وبالتالي لسنا طرفاً في صفقة ولم نكن جزءاً منها ولم نغطّ عليها «.

وأعرب الأمين العام للحزب عن عتبه على «بعض من هو صديق غلب عليه غضبه وتسرّعه وكان له نصيبه في حملة الاتهام والإساءة، وسمعنا أفكاراً عما كان على حزب الله أن يفعل».
وكشف أنه «منذ بداية اعتقال العميل الفاخوري بدأت ضغوط أمريكية قوية على المسؤولين في الدولة من رؤساء ووزراء معنيين وقادة مؤثرين إلا نحن لإطلاق سراح العميل بلا قيد أو شرط، ووجّهت تهديدات مباشرة لكل من يعرقل أو يستطيع أن يسهّل ولا يسهّل بوضعهم على لائحة العقوبات وتهديد بوقف المساعدات للجيش اللبناني، وهذا ما يتقنه ترامب وكان مسؤولون أمريكيون يتصلون بالهاتف ويهددون، إضافة الى السفيرة السابقة والحالية من دون أي اعتبار لهذا العميل القاتل والسفّاح».
وأضاف «حصل نقاش معنا من جهات في الدولة اللبنانية من دون أي ضغوط في موضوع الفاخوري، وكنا نقول دائماً إن ما يريده الأمريكيون نعتبره سيئاً وخطيراً جداً، فنحن المقتولون وليس الجيران، وقلنا إن هذا سيفتح على لبنان أبواباً خطيرة أمام الأمريكي لفرض كل ما يريد في المستقبل من خلال التهديد».
غير أن نصر الله استهجن من اقترح 7 أيار رداً على إطلاق سراح الفاخوري أو إسقاط الطوافة الأمريكية أو اقتحام السفارة في عوكر أو إسقاط الحكومة، سائلاً «هل في هذا مصلحة للبلد والحكومة؟ وهل المطلوب صدام بين الجيش والمقاومة؟».
وكانت الحكومة استبقت إطلالة نصر الله فاستدعت بشخص وزير الخارجية ناصيف حتي السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيّا للاستماع منها إلى شرح حول حيثيات وظروف إخراج عامر الفاخوري من السفارة الأمريكية في عوكر إلى خارج لبنان، وأعلن رئيسها حسّان دياب ووزيرة الدفاع زينة عكر أن جريمة العمالة للعدو الاسرائيلي لا يمكن أن تُنسى وحقوق الشهداء والأسرى المحررين لا تسقط في عدالة السماء ،»بمرور الزمن».
أما رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن حسين عبد الله، ابن منطقة الخيام الشيعي الذي أصدر مع باقي أعضاء المحكمة قرار تخلية سبيل الفاخوري، فقد تنحّى عن مهامه في رئاسة المحكمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي