"الكمامات الطبية" تضع أمريكا تحت رحمة الشركات الأجنبية

2020-03-23 | منذ 1 سنة

سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كلمته التي ألقاها يوم السبت 21 مارس/آذار، الى طمأنة الرأي العام الأمريكي بأنه سيتم تقديم المساعدات للمستشفيات المكتظة بمصابي فيروس "كورونا".

لكن ترامب عارض دعوات المسؤولين الحكوميين ومديري المستشفيات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق الشركات المنتجة لـ"الكمامات الطبية" وغيرها من معدات الحماية الخاصة بالأطباء.

إلا أن الرئيس وعد بتوفير الكمامات لمواطنيه، في الوقت الذي سيكون من الصعب تأمين العدد المطلوب في ظل النقص الخطير في الإنتاج الأمريكي للكمامات، بحسب ما نشرت صحيفة "nytimes" الأمريكية

هذا وصرح نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، خلال المؤتمر عن تقديم الحكومة الفيدرالية لطبات بإنتاج "مئات الملايين" من كمامات N-95 التي يمكن أن تحمي أفراد الطواقم الطبية من الفيروس.

وبحسب الصحيفة فإن كلا من ترامب وبنس لم يذكر الموعد الذي ستكون فيه هذه الكمامات جاهزة، ومن غير الواضح ما إذا كانت البلاد ستشهد توافر ما يكفي من كمامات ومعدات وقائية أخرى جديدة قبل أن تكتظ مرافق الرعاية الصحية بالمرضى المصابين.

ترامب يرفض وأمريكا تحت ابتزاز الأجانب

واصل ترامب رفضه الاستجابة للمطالبات باستخدام قانون الإنتاج الدفاعي، الذي صدر في فترة الحرب الكورية، والذي يمنح الحكومة الفيدرالية، السيطرة على القطاع الخاص لتلبية احتياجات الدفاع الوطني وضمان وصول الإمدادات إلى الأماكن التي هي في أمس الحاجة إليها، بغض النظر عن خطط الأعمال الخاصة بشركات القطاع الخاص المعنية.

حيث يحذر الأطباء من نقص كبير في المعدات الطبية والكمامات وأجهزة التنفس الاصطناعي، في الوقت الذي يرفض فيه ترامب التدخل في قوى السوق.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الشركات الأمريكية تلبية حاجة السوق من الكمامات، الأمر الذي يحتاج لفترة ليست بالقصيرة، تبدأ عملية الاستيراد والتي يفرض فيها البائعون أسعار وصفها حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، بالاستغلالية، قائلا "إن الولاية بصدد شراء مليوني كمامة N-95 من شركات أمريكية وأجنبية. وأضاف أن الدولة ستدفع ثمناً باهظاً نظير الكمامات المرغوبة: وهو 4 دولارات للكمامة الواحدة التي عادة ما كانت تباع مقابل 80 سنتا".

وأردف: "هذا سعر استغلالي، لكننا نحتاج إليها. ومعظم هذه الكمامات يأتي من الخارج"، في الوقت الذي تصنع فيه الصين نحو نصف إنتاج الكمامات في العالم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي