هآرتس: "كورونا" فضح ضعف "إسرائيل" وهشاشة الجهوزية الداخلية

2020-03-22 | منذ 7 شهر

أكدت صحيفة إسرائيلية، وجود نقص في العديد من المعدات والتجهيزات والمستلزمات الطبية والحياتية المختلفة، وهو ما يكشف ضعف استعدادات الاحتلال الإسرائيلي وهشاشة تجهيزات الوزارات المختلفة في مواجهة كورونا.

 

وأوضحت صحيفة "هآرتس" في مقال للكاتب أوري بلاو، أن "وثائق رسمية، كشفت عدم وجود احتياطي كافي من وسائل الحماية ومواد التعقيم لمعالجة فيروس كورونا في إسرائيل، إضافة لوجود فجوة بين الوزارات في درجة الاستعداد لعلاج الأزمة، وسباق بين الجهات المختلفة؛ منها الداخلية والمستشفيات، للتزود السريع بقدر الإمكان لسد النقص، مع وجود تنافس على الاحتياطي المحدود".

 

وبحسب المعطيات، فإن "جهاز الشرطة وحرس الحدود بحاجة إلى 150 ألف بدلة حماية في الشهر، وحتى قبل 10 أيام، نجحت الشرطة في شراء 20 ألف بدلة و10 آلاف كمامة، ومنذ ذلك الحين تم شراء 70 ألف كمامة أخرى و70 ألف بدلة".

 

ومن بين المشاكل، تبين أنه "لم يكن لوزارة الصحة مخزن لتخزين المعدات الطبية والأدوية لمعالجة مرضى كورونا، وقد اضطرت إلى استئجار مخزن في "تل أبيب" لمدة سبع سنوات".

 

وبحسب الصحيفة، فإن "من طلبات وزارة الصحة، ظهر أنها تستعد لمواجهة طويلة، حيث قامت باستئجار المخزن بصورة مستعجلة لتخزين معدات طبية وأدوية ضرورية، ستصل إسرائيل في الفترة القريبة".

 

وتابعت: "الأدوية بحسب ممثلي الوزارة، اشتريت بتكلفة مرتفعة جدا، وهي باهظة الثمن لأنه توجد قيود كبيرة على شرائها، كما اتفقت الوزارة الأحد، مع المستشفيات غير الحكومية على عقد بتكلفة 310 ملايين شيكل، بهدف تجهيز المستشفيات والأقسام لاستيعاب المصابين بكورونا".

 

وأشارت إلى وجود "عقود أخرى تشمل استعدادات لإنشاء أقسام كورونا في مستشفيات أخرى، ومركز هواتف تقوم بتشغيله "بيزك"، وإجراء الفحوصات وشراء أجهزة تعقيم وتطوير تطبيق لمراقبة المصابين عن بعد في شركة غلوبيكيبر"، كاشفة عن "طلب وزارة الأمن الداخلي، الذي أدى إلى المصادقة على ميزانية بمبلغ 4 ملايين شيكل، من أجل الكمامات لعناصر الشرطة وحرس الحدود".

 

ونوهت الداخلية في طلبها، إلى أن "الكمامات أعدت للمواجهة بين قوات الداخلية ومصابين بالفيروس، حيث تبين من الطلب أن الداخلية تستعد لما سمي "المستوى ب" في المواجهة مع كورونا، الذي في إطاره تحتاج قوات الأمن إلى 90 ألف جهاز حماية في الشهر".

 

وبعد بضعة أيام قدمت الشرطة، طلبا جديدا بمبلغ 11.5 مليون شيكل، لأنها تحتاج إلى 150 ألف جهاز حماية في الشهر، والأحد الماضي عند تقديم الطلب، كان بحوزة الشرطة فقط 22,500 كمامة للاستخدام لمرة واحدة، والثلثان منها كانت قد وزعت.

 

ونبهت "هآرتس"، إلى أن أحد الطلبات، خصص لـ"شراء معدات حماية بمبلغ 1.5 مليون شيكل لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وكشف الطلب عن عدم قدرة المزودين في إسرائيل على توفير الكمية المطلوبة، ونفس المشكلة ظهرت مع طلب آخر تناول حاجة الشرطة لشراء معدات تنظيف وتعقيم".

وذكرت أنه "مع مراعاة المخزون الذي يتم مع الموردين في إسرائيل لهذه المنتجات، فإنه لا يوجد في الوقت الحالي مخزون في إسرائيل يمكن من التزود بصورة فورية"، بحسب ما ورد في الطلب.

 

وجاء في طلب آخر تناول شراء مئات آلاف عبوات الماء، أنه "طبقا للمعطيات التي قدمت لنا شفويا يوجد سباق على التزود في جميع جهات الطوارئ في إسرائيل، والمخزون الموجود لدى المزودين يتغير في كل ساعة".

 

وتعاقدت وزارة المالية الإسرائيلية مع شركة "سوغات"، من أجل "تخزين 16 ألف طن من السكر الأبيض وتجديدها".

 

وبدورها، وزارة الرفاه "وقعت على عقد بكلفة 8.5 مليون شيكل لتوريد الغذاء للمسنين في بيوتهم، وتم إبرام عقود لتشغيل أنظمة نقل للعمال الحيويين، وشراء معدات حماية لعمال سلطة الضرائب، وأجهزة لقياس الحرارة لمن يدخلون لمراكز الشرطة وغيرها".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي