

قال المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني إن بلديهما سينتصر على وباء كورونا وعلى العقوبات الأميركية، وذلك في خطابين منفصلين لهما بمناسبة العام الفارسي الجديد، في حين نفى وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي أن تكون طهران تخفي معلومات عن الإصابات بالوباء.
وأشار خامنئي إلى أن تفشي وباء كورونا في إيران رافقته تضحيات كبيرة قدمتها الطواقم الطبية والمتطوعون من طلبة الجامعات والحوزات العلمية، مضيفا أن هذا التضامن يدعو للفخر.
وبخلاف خطبه التي تتضمن عادة انتقادات لإذاعة للولايات المتحدة، أضاف المرشد أن العقوبات الأميركية على بلاده، رغم أضرارها، كانت لها فوائد، إذ حفزت الإيرانيين على الإنتاج. وتوقع أن تشهد السنة الفارسية الجديدة (1399) طفرة في الإنتاج، مشيرا إلى أن إجراءات ستُتخذ لتحقيق ذلك.
وبدا الزعيم الإيراني في صحة جيدة، على الرغم من شائعات تحدثت عن إصابته بفيروس كورونا، ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين مقربين من المرشد هذه الشائعات.
وإيران هي ثالث أكثر دول العالم تضررا بكورونا (كوفيد-19)، الذي خلّف لحد الساعة 19644 مصابا و1433 وفاة، وفق إحصائيات نشرتها وزارة الصحة صباح اليوم.
وبعيد خطاب خامنئي بدقائق، قال الرئيس روحاني في رسالة تلفزيونية إن البلد خرج من العام الماضي خروجا مشرفا بالنظر إلى الظروف التي مر بها.
وقال الرئيس الإيراني "في مواجهة أشد العقوبات في التاريخ التي فرضها الإرهابيون الدوليون على صناعة النفط (الإيرانية).. سطر شعبنا صفحة جديدة ملحمية بتحويل اقتصاد البلاد دون (تصدير) النفط".
وأضاف روحاني "لم نُهزم" (جراء سياسة الولايات المتحدة بفرض أقصى الضغوط على إيران)، ومثلما "خرجنا منتصرين من هذه المحنة سنتغلب قريبا على وباء كوفيد-19".
لا وجود للتكتم
وفي سياق متصل، قال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي في تغريدة على تويتر نشرها أمس إن بلاده تعلن عن كافة الإحصائيات المتعلقة بفيروس كورونا "بكل شفافية ومصداقية".
وجاءت تغريدة الوزير الإيراني ردا على مزاعم بشأن تعمّد سلطات طهران إخفاء المعلومات الحقيقية حول الوباء، ونفى نكمي أن تكون بلاده قد أخفت أي حالات إصابة بالوباء.
وتعهد الوزير بالقضاء على كورونا في غضون أسبوعين في حال اتباع المواطنين التعليمات والتدابير والتحذيرات المعلن عنها، ودعم السلطات في البلاد.