بعد الفوز الكبير للقائمة المشتركة.. أهم القوانين التي يسعى النواب العرب لإقرارها في الكنيست

2020-03-07 | منذ 1 سنة

في ظل ما حققته القائمة العربية المشتركة من نجاح مبهر في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، وحصد 15 مقعدًا نيابيًا، يحمل النواب العرب القادمون على عاتقهم قوانين عدة، يهدفون إلى تمريرها في الفترة المقبلة.

وحصل حزب "الليكود" الحاكم، بزعامة نتنياهو، على 36 مقعدا، في حين جاء حزب "أزرق أبيض"، بقيادة غانتس في المرتبة الثانية، بـ 33 مقعدا، والقائمة المشتركة على 15 مقعدًا.

النواب العرب بالكنيست باتوا قوة سياسية لا يستهان بها، ورقمًا كبيرًا داخل الحياة السياسية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل سعيهم لإسقاط نتيناهو ومنعه من تشكيل حكومة برئاسته، ما أدى إلى تساؤل البعض بشأن أهم أهدافهم المقبلة، والقوانين التي سيسعون لإصدارها في الكنيست.

قوانين مهمة

منصور دهامشة، وكيل القائمة المشتركة قال إن "القائمة حصلت على انتصار مدوي في انتخابات الكنيست في إسرائيل، لأول مرة في تاريخها، بعد أن حصدت 15 مقعدًا داخل الكنيست".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "المواطنين العرب والديمقراطيين خرجوًا بقوة لدعم القائمة المشتركة بسبب مواقفها ونضالها اللا محدود، وتمكنها من اكتساب ثقة الجماهير، لذلك حصدت هذا الكم الهائل من التأييد".

وأكد دهامشة أن "هذا الانتصار يعد ردًا على العنصرية والفاشية الإسرائيلية التي تقودها الحكومة اليمينية، خصوصا وأن هذه النتيجة ستضع بنيامين نتنياهو في مأزق صعب، وصعوبة بالغة في تشكيل الحكومة".

وعن القوانين التي سيسعى النواب العرب لإقرارها داخل الكنيست الفترة المقبلة، قال: "في البداية سنسعى بكل الطرق لمنع نتنياهو من تشكيل حكومة إسرائيلية متطرفة، حيث سنكون له بالمرصاد".

وتابع: "سنسعى لإقرار عدة قوانين تضمنها برنامجنا الانتخابي ووعدنا بها قبل الانتخابات، منها إلغاء قانون القومية الفاشي العنصري الذي يستهدف العرب، وكذلك إلغاء قانون كمينتس الذي يهدد البيوت العربية من الهدم".

وأشار إلى أن "القضية الأهم والأبرز هي محاولة إسقاط صفقة القرن التي أعلن عنها ترامب، وكذلك الكثير من الأمور السياسية التي يجب العمل على إنجازها في المرحلة المقبلة".

صفقة القرن وغيرها

من جانبه قال النائب السابق بالكنيست، طلب الصانع، إن "النجاح الذي حققه النواب العرب جعل للقائمة المشتركة دورًا في العملية السياسية بإسرائيل، وهذا التمثيل الكبير سيجعل من الصعب تشكيل حكومة يمينية متطرفة جديدة".

وأضاف لـ"سبوتنيك"، أن "الهدف الأول الذي تسعى إليه القائمة بعد الفوز في انتخابات الكنيست قطع الطريق أمام بنيامين نتنياهو في عملية تشكيل الحكومة".

وأكد أن "القائمة ستحاول سن قانون يمنع وصول نتيناهو لرئاسة الحكومة في إسرائيل، على اعتباره أنه مدان بتهم جنائية مثل الرشوة أو الفساد، وتعميمه مستقبلًا لمنع ترشح أي من المدانين لتولي رئاسة الحكومة".

وأشار إلى أن "النواب العرب سيسعون في هذه الجولة للإطاحة بكافة القوانين العنصرية الموجودة، من بينها صفقة القرن التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية، كمشروع متطرف لا يخدم السلام مطلقًا".

انتخابات إسرائيل

أظهرت النتائج، شبه النهائية، للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية للكنيست الـ 23، تفوق رئيس حكومة تسيير الأعمال، بنيامين نتنياهو، على غريمه التقليدي، الجنرال بيني غانتس.

ونشرت قناة "الكنيست" الإسرائيلي، مساء الخميس، النتائج شبه النهائية، على اعتبار أن النتيجة الكاملة والرسمية ستعلن في العاشر من الشهر الجاري، وستقدم للرئيس الإسرائيلي، رؤبين ريفلين، وعدد المقاعد التقريبية التي حصلت عليها القوائم الانتخابية.

وحصل حزب "الليكود" الحاكم، بزعامة نتنياهو، على 36 مقعدا، في حين جاء حزب "أزرق أبيض"، بقيادة غانتس في المرتبة الثانية، بـ 33 مقعدا.

ونوهت قناة الكنيست إلى أن "القائمة المشتركة" هي الحصان الأسود في نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بحصولها على 15 مقعدا، كثالث حزب إسرائيلي في القائمة.

وجاء حزب "شاس" في المرتبة الرابعة، بـ 9 مقاعد، يليه حزب "يهودت هتوراه" بـ 7 مقاعد، والرقم نفسه لكل من كتلة أو قائمة "العمل ـ جيشر/الجشر ـ ميرتس"، و"يسرائيل بيتنو" بزعامة أفيغدور ليبرمان.

وجاءت كتلة "يمينا" في المرتبة الأخيرة بحصولها على 6 مقاعد فقط.

قانون منع نتنياهو

وقالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إن كل من كتلتي "أزرق أبيض" و"العمل – غيشر/ الجسر – ميرتس"، والقائمة المشتركة يحاولون سن قانون ضد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن هذه الكتل ترغب في سن قانون، خلال الساعات القليلة المقبلة، وقبيل تشكيل الحكومة، يقضي بمنع نتنياهو، تولي منصب رئيس الحكومة، كونه متهما بمخالفات فساد وقضايا رشى واستغلال منصبه.

وجرت انتخابات في أبريل/نيسان الماضي، لكنها انتهت دون تشكيل حكومة، فعاد الإسرائيليون مجددا إلى صناديق الاقتراع في سبتمبر/أيلول ليتكرر المشهد من جديد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي