هيئة سعودية عليا للموسيقى ترأسها جهاد الخالدي

2020-02-25 | منذ 7 شهر

بعد أربعين سنة من تغييب الموسيقى، بدأت خطوات سريعة لتطوير القطاع الموسيقي في المملكة العربية السعودية ، أصدر وزير الثقافة بدر بن عبدالله بن فرحان، قراراً تعيين الموسيقية السعودية جهاد الخالدي رئيسة تنفيذيّة لهيئة الموسيقى في خطوة أولى لبدء أعمال الهيئة ومسؤولياتها تجاه تطوير قطاع الموسيقى السعودي بمختلف اتجاهاته.

وتتمتع جهاد الخالدي بخبرات في المجال الموسيقي تمتد لأكثر من 33 سنة، وكانت تعمل عازفة كمان ضمن الأوركسترا المصرية لمدة 8 سنوات، كما حصلت على درجة البكالوريوس في عزف الكمان وفي نظرية الموسيقى من المعهد العالي للموسيقى في القاهرة، إلى جانب خبرتها ومعرفتها الإدارية، وهي ثاني سعودية تحصل على شهادة الكونسرفتوار بعد الموسيقار غازي علي.

بدورها شكرت الخالدي الوزيرَ على ثقته بتعيينها، ووعدت بأنها ستعمل على تحقيق تطلعات وزارة الثقافة في القطاع الموسيقي، وبناء البنية التحتية التي تساعد على تعليم ونشر الوعي والتذوّق الموسيقي في المجتمع السعودي.

وتسعى وزارة الثقافة من خلال هيئة الموسيقى إلى تنظيم قطاع الموسيقى في المملكة وتطويره ودعم وتشجيع الممارسين فيه، كما ستعمل مع الجهات المختصة على دعم حماية حقوق الملكية الفكرية في المجالات ذات العلاقة بالموسيقى، إضافة إلى إقامة الدورات التدريبية واعتماد البرامج المهنية ذات العلاقة، وتشجيع الناشطين في المجال على إنتاج وتطوير المحتوى الموسيقي.

وتعد هيئة الموسيقى واحدة من 11 هيئة جديدة أطلقتها وزارة الثقافة لخدمة وتطوير القطاعات الثقافية الفرعية التي اشتملت عليها وثيقة رؤيتها وتوجهاتها التي أعلنت عنها في شهر مارس الماضي.

وتتطلع جهاد الخالدي إلى أن يؤخذ في الاعتبار تدريس الموسيقى في كل المدارس كمادة أساسية إلى جانب الرياضيات والمواد الأخرى.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي