نائب إيراني اتّهم الحكومة بالتستر على وفيات «كورونا»... ثم أصيب به

2020-02-24 | منذ 1 شهر

إيرانيات يشترين أقنعة واقية في صيدلية بطهران (أ.ف.ب)طهران - اتّهم نائب إيراني عن مدينة قم الإثنين 24-2-2020 الحكومة بالتستر على حجم تفشي فيروس كورونا الجديد «كوفيد - 19»، وقال إن عدد الوفيات يتجاوز الحصيلة الرسمية (13) إلى 50 شخصاً على الأقل.
وقال النائب المحافظ أمير آبادي فراهاني، للصحافيين بعد انتهاء اجتماع البرلمان صباح اليوم، إن حالات الوفاة وصلت إلى «50 حالة» في قم وحدها، ما عزّز مخاوف سابقة من تستر السلطات على معلومات عن حقيقة تفشي الفيروس.
ودخل النائب في تراشق كلامي مع وزارة الصحة، وأعلن لاحقاً أنه قدم قائمة تضم أسماء 40 حالة وفاة بعد نفي الوزارة. كما طالب باستقالة نائب وزير الصحة أحمد حريرتشي الذي وجّه له انتقادات لاذعة. وبحسب النائب، فإن ثلاثين مصاباً بالفيروس توفّوا بعد نقلهم إلى الحجر الصحي في مدينة قم، لافتاً إلى إصابة طفلين بينهم.
وبعد ذلك بساعات، ذكرت وكالة «إيلنا» أن النائب نفسه غادر البرلمان بعد تدهور حالته الصحية عقب تصريحاته للصحافيين، وأوضحت أن «عمالاً في البرلمان عقّموا كرسي نائب مدينة قم»، وأغلقوا الممر الخاص بالصحافيين داخل البرلمان.
وسط هذا السجال، لم ينفِ حاكم محافظة قم بهرام سرمست، وجود 50 وفاة، لكنه قال: «قد لا تكون لإصابات كورونا فقط، وإنما تشمل المصابين بالإنفلونزا».
وأصدرت اللجنة العليا للأمن في محافظة قم أمراً بتعليق كل الأنشطة الدينية إلى أجل غير مسمى، ومنها صلاة الجماعة والمراسم الدينية والبرامج الثقافية. ويشمل القرار «تعقيماً مستمراً» للأضرحة الدينية في المدينة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي