جيروزاليم بوست: بشار الأسد قرر التنحي عن السلطة وطلب اللجوء.. لكن رسالة إيرانية وصلته جعلته يتراجع

2020-02-24 | منذ 8 شهر

الرئيس السوري بشار الاسدقالت صحيفة The Jerusalem Post العربية، مساء الأحد 23 فبراير/شباط 2020، إن مستشار قاسم سليماني، حسن فلارك، كشف في مقابلة خاصة أن رئيس النظام السوري بشار الأسد قرر التخلي عن السلطة وطلب اللجوء السياسي، لكن رسالة بعث بها سليماني أثنته عن الموضوع.

تفاصيل أكثر: فلارك، وهو مساعد خاص لسليماني، وكان مسؤولاً أيضاً عن فيلق القدس في العراق، ويقال إنه عمل مع سليماني لمدة 41 عاماً، قال في أربعينية قاسم سليماني إن بشار الأسد قرر التخلي عن السلطة والتوجه إلى روسيا ليطلب اللجوء السياسي، لكن القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أقنعه بالتراجع عن قراره ومواصلة الحرب، وتعود القصة إلى رسالة بعث بها سليماني إلى بشار الأسد لعبت دوراً كبيراً في عدوله عن قرار التنحي عن السلطة، إذ كتب فيها سليماني بأن “خيار إيران الوحيد في سوريا هو الانتصار والمقاومة”.

متى حدث ذلك؟ مستشار سليماني لم يكشف عن توقيت هذه الحادثة، ولم يشر إلى الفترة التي بعث فيها سليماني بالرسالة إلى بشار الأسد، إلا أنه يُتوقع أن تكون خلال الفترة التي تكبد فيها النظام خسارة كبيرة أمام المعارضة التي سيطرت على حوالي 80% من الأراضي السورية، وبدأت طهران آنذاك في تقديم الدعم المالي واللوجستي لقوات النظام السوري إلى الانخراط والتموضع والمشاركة العسكرية إلى جانبها فيما بعد، وصولاً إلى التحكم ببعض الموارد الاقتصادية للدولة.

سليماني في سوريا: منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، بدأ سليماني يسافر بشكل دوري إلى دمشق، وقد كان “يدير المعركة بنفسه” بحسب تقارير استخباراتية أمريكية. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فقد كان سليماني يشرف على معركة بقاء الأسد من دمشق، محاطاً بقادة متعددي الجنسيات الذين يديرون الحرب، بينهم قادة الجيش السوري، وحزب الله اللبناني، وممثلون عن الميليشيات الشيعية في العراق، يتبعهم آلاف المقاتلين الشيعة، الذين استطاعوا مع الدعم الروسي السيطرة على معظم المدن والمحافظات السورية التي كانت بيد المعارضة لسنوات.

مقتل سليماني: سليماني، الذي كان قائداً لفيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، قُتل في ضربة أمريكية بطائرة مُسيرة في بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020، ومعه القيادي في الحشد الشعبي أبومهدي المهندس.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي