"سلاح بيولوجي أميركي".. نظريات مؤامرة يروجها الروس حول فيروس كورونا

2020-02-11 | منذ 1 سنة

فيروس كورونابينما كانت الإجراءات الوقائية ضد فيورس كورونا واحدة في معظم دول العالم، تباينت طرق تناوله إعلاميا، حتى استغلته بعض الدول، مثل روسيا، في دعاية سياسية مضادة.

وقد سارت وسائل الإعلام الروسية في نفس اتجاه الإشاعات التي أطلقها ساسة روس، حول كون فيروس كورونا سلاحا بيولوجيا أميركيا موجها ضد روسيا والصين، بحسب تقرير لمجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية.

وسيلة إعلام تابعة لوزارة الدفاع الروسية تدعى "زفزدا"، نشرت مقالا الشهر الماضي بعنوان "مرض كورونا: حرب بيولوجية أميركة ضد روسيا والصين".

وادعى كاتب المقال أن الفيروس وجه ضربة للاقتصاد الصيني، الأمر الذي أضعف موقف بكين في المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وادعى المقال الروسي أن الولايات المتحدة لديها معامل بيولوجية في دول مثل جورجيا، وأوكرانيا، وكازاخستان، وأذريبجان، وأوزبكستان، وأنها على صلة بوكالة الدفاع المعنية بخفض التهديدات (DTRA).

واستشهد المقال باتهامات سابقة لسياسي جورجي يدعى إيغور جيورجادزه، بأن المعمل البيولوجي الأميركي في بلاده يقوم باختبار أسلحة بيولوجية فتاكة على مواطنين جورجيين.

أما السياسي الروسي وزعيم الحزب الديمقراطي الروسي، فلاديمير جيرينوفوكي، فقال في مقابلة مع إذاعة موسكو إن فيروس كورونا هو تجربة من البنتاغون وشركات الأدوية لخلق أوبئة محلية يمكن أن تدمر مجموعة مختارة من السكان دون أن تمتد إلى بلدان أخرى.

وربما يكون السياسي الروسي إيغور نيكولين هو الرائد في نشر نظرية المعامل اليولوجية الأميركية، حيث ظهر في التليفزيون ووسائل إعلام روسية من قبل، بما في ذلك "زفيزدا".

ويعتقد نيكولين أن ووهان تم اختيارها لنشر كورونا، حيث يوجد بالمدينة الصينية معهد ووهان لعلم الفيروسات، مما يعطي غطاء للبنتاغون والاستخبارات المركزية الأميركية بخصوص وجود تجارب بيولوجية صينية انحرفت عن مسارها.

وادعى نيكولين أن المعامل البيولوجية الأميركية الممولة من البنتاغون في منطقة أوراسيا كانت تجمع عينات جينية من الشعبين الروسي والصيني لخلق فيروس "مخصص عرقيا" يصيب أنواع معينة من البشر.

وفي نفس السياق، قال الخبير العسكري الروسي فيكتور بارنيتس إن الحرب البيولوجية أصبحت سلاحا جديدا في يد أميركا ضد خصومها العالميين.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية ذكرت أن فيروس كورونا المستجد هو فيروس حيواني المصدر ينتقل للإنسان عند المخالطة اللصيقة لحيوانات المزرعة أو الحيوانات البرية المصابة بالفيروس.

وأضافت المنظمة في بيانات أن الأدلة تشير بشدة إلى "ارتباط الفيروس بالتعرض إلى سوق مأكولات بحرية في مدينة ووهان الصينية."



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي