5 أوبئة هي الأشد فتكا في تاريخ البشرية

2020-02-08 | منذ 5 شهر

اختلف العلماء والباحثون الطبيون لسنوات حول التعريف الدقيق لمصطلح "وباء"، لكن الشيء الوحيد الذي اتفق عليه الجميع، هو أنه يشير إلى وقوع المرض وانتشاره على نطاق واسع عادة ما يتجاوز البلدان والمناطق الجغرافية.

ربما أول ما يجول في الذهن عند سماع هذا التعريف، هو فيروس "كورونا" المنتشر حديثًا في الصين، والذي أودى بحياة المئات وأصاب الآلاف، لكن في الحقيقة، عند النظر إلى تداعيات أشد الأوبئة فتكًا بالبشرية على مدار التاريخ، يبدو هذا الأخير كحمى عابرة.

وبحسب تقرير لموقع "إم بي إتش أونلاين" للدراسات والأبحاث الطبية، فإن الكوليرا والطاعون والجدري والإنفلونزا، كانت من أكثر الأمراض وحشية في تاريخ البشرية، لا سيما الجدري الذي قتل ما بين 300 مليون إلى 500 مليون شخص على مدار 12 ألف عام.

وفيما يلي قائمة بأشرس الأوبئة فتكًا بحياة الإنسان، مع العلم أن فيروس الإيبولا الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص ليس ضمنها، لأنه محصور في منطقة غرب أفريقيا، وبالتالي فهو ليس بوباء واسع الانتشار.

1- وباء الكوليرا السادس (بين عامي 1910 و1911)

السبب: جرثومة الكوليرا

عدد القتلى: أكثر من 800 ألف شخص

ظهر للمرة الأولى في الهند قبل أن ينتشر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية وروسيا وأمريكا.

2- وباء الأنفلونزا (عام 1968)

السبب: فيروس الأنفلونزا

عدد القتلى: مليون شخص

يعرف بوباء الأنفلونزا من الفئة 2 ويشار إليه أحيانًا بـ"أنفلونزا هونغ كونغ"، واستغرق الأمر 17 يومًا منذ ظهوره في المدينة قبل انتشاره في بلدان أخرى.

3- وباء الأنفلونزا (بين عامي 1889 و1890)

السبب: فيروس الأنفلونزا

عدد القتلى: مليون شخص

لوحظت الحالات الأولى في مايو/ أيار من عام 1889 في ثلاث مناطق منفصلة، هي آسيا الوسطى، وغرب كندا، وغرينلاد.

4- وباء الكوليرا الثالث (بين عامي 1852 و1860)

السبب: جرثومة الكوليرا

عدد القتلى: مليون شخص

يعتبر الوباء الأشد فتكًا بالحياة بين أوبئة الكوليرا السبعة، وظهر للمرة الأولى في الهند قبل الانتقال إلى أماكن أخرى من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا.

5- وباء الأنفلونزا الآسيوية (بين عامي 1956 و1958)

السبب: فيروس الأنفلونزا

عدد القتلى: مليوني شخص

خلال العامين، انتقلت العدوى من مقاطعة قويتشو الصينية إلى سنغافورة وهونغ كونغ والولايات المتحدة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي