بيتهوفن الأصم سمع سيمفونيته الأخيرة

2020-02-07 | منذ 7 شهر

واشنطن - ادعى الخبير الأميركي ثيودور ألبريشت أن المؤلف الموسيقي الألماني الشهير لودفيغ فان بيتهوفن كان قادرا على السمع حتى وقت قصير قبل وفاته عام 1827.

وكان يعتقد أن بيتهوفن ألّف سيمفونيته الأخيرة، التاسعة مصنف 125، بينما كان فاقد السمع تماما، لكن ألبريشت، يقول إن الأدلة المعاصرة تتناقض مع الرأي السائد بأن بيتهوفن كان فاقد السمع تماما في سن 44 عاما.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، أوضح ألبريشت، وهو أستاذ في علم الموسيقى، أن المحادثات التي كتبها بيتهوفن في السنوات الأخيرة، تشير إلى أنه “لا يزال بإمكانه السماع” في عام 1824، قبل وفاته ببضع سنوات بعمر 56 عاما.

وتقول الأسطورة إن بيتهوفن، ألف “السيمفونية التاسعة” وهي آخر سيمفونية كاملة له، على الرغم من عدم قدرته على سماع أصوات المغنين.

لكن ألبريشت يعتقد أنه كشف أدلة تشير إلى أن بيتهوفن لم يفقد سمعه بشكل كامل كما افترض علماء الموسيقى من قبل، بل إنه كان قادرا على السماع بواسطة أذنه اليسرى.

وقال إنه وجد 23 إشارة إلى موضوع السمع، ويقدّر أنها تظهر أنه “لا يزال بإمكانه سماع شيء ما”. وتابع “لم يكن بيتهوفن أصمّا تماما في العرض الأول للسيمفونية التاسعة الخاصة به، في مايو عام 1824، بل كان يمكنه السماع”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي