كورونا.. حجر صحي صارم وإغلاق كازينوهات بالصين وأعداد الضحايا بارتفاع

2020-02-04 | منذ 5 شهر

ارتفع عدد وفيات فيروس كورونا في الصين إلى 425 وعدد الإصابات إلى 20438، وقد أعلنت مدينتان كبيرتان -شرق البلاد تبعدان مئات الكيلومترات عن مركز تفشّي فيروس كورونا المستجدّ- فرض إجراءات حجر صحي صارمة على السكان من أجل الحدّ من انتشار الوباء.

وأعلنت بلديّة مدينة تايتشو وثلاث مناطق في مدينة هانغتشو -التي تضمّ مقرّ مجموعة التجارة الإلكترونية العملاقة "علي بابا"- أنه سيُسمح من الآن فصاعدا لفرد واحد فقط من كل عائلة صينية بالخروج مرة كل يومين للتبضّع.

وقال بيان لحكومة تايتشو إنه على كل السكان الإبقاء على مدخل واحد فقط لمجمعاتهم السكنية، وعلى كل المقيمين إبراز هوياتهم عند الدخول والخروج منها.

كما منع أصحاب العقارات من تأجير مساكن لأشخاص قادمين "من مناطق انتشار المرض بشكل واسع مثل هوباي".

وفي هانغتشو اتخذت إجراءات شبيهة بذلك، إلى جانب فرض وضع أقنعة واقية وإبراز الهويات الشخصية وفحص دراجة حرارة الجسم.

ماكاو

وفي الصين أيضا، أعلن هو يات سينغ رئيس السلطة التنفيذية في ماكاو أن المنطقة ستغلق كل كازينوهات القمار التي تشكل عصب اقتصاد المنطقة لمدة أسبوعين في إطار إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وجاء قرار ماكاو، وهي منطقة إدارية خاصة تابعة للصين، بعدما سجلت فيها إصابة عاشرة بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من أربعمئة شخص من أصل عشرات آلاف المصابين في الصين القارية وانتقل إلى عشرين بلدا.

وقال هو يات سينغ للصحفيين أمس الثلاثاء "سنعلق صناعة القمار وأعمال الكازينوهات المرتبطة بها لنصف شهر" لكنه حذر من أن الإغلاق يمكن أن يتم تمديده إذا واصل الفيروس انتشاره.

ولم تغلق ماكاو الكازينوهات من قبل سوى مرة واحدة عندما ضربها إعصار عام 2018، وهي المكان الوحيد في الصين الذي يسمح فيه بالقمار، وتؤمن حوالي 80% من عائدات الحكومة.

هونغ كونغ

وأعلنت هونغ كونغ وفاة مصاب بفيروس كورونا المستجد، لتصبح ثاني مكان خارج الصين تسجل فيه وفاة بالمرض بعد الفلبين.

وتوفي رجل في 93 من العمر في المنطقة التي كانت قد أغلقت كل المعابر مع الصين، باستثناء اثنين، لمنع انتشر الفيروس.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام في هونغ كونغ أن الرجل توفي لمضاعفات نجمت عن مشاكل صحية يعاني منها أساسا، وأدت إلى تعقد معالجته.

واستنفرت هونغ كونغ بشكل كبير لمنع انتقال كورونا. وما زالت تذكر تبعات انتشار فيروس سارس الذي أودى بحياة قرابة ثلاثمئة شخص في هونغ كونغ و349 آخرين في الصين القارية عامي 2002 و2003.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي