باكستان تجري مناورات بحرية وتحذر من مغامرة هندية في كشمير

2019-12-27 | منذ 2 شهر

قالت القوات البحرية الباكستانية في إسلام آباد أنها أجرت مناورات في شمال بحر العرب أطلقت خلالها صواريخ مضادة للسفن من غواصات وطائرات.

وأضافت في بيان صادر لها، الجمعة 27ديسمبر2019، أنه تم إطلاق صواريخ بعيدة المدى من ساحل مكران وأصابت أهدافها، بحسب المصدر.

وقال قائد البحرية الأدميرال ظفر محمود إن المناورات شاركت فيها مختلف أنواع القطع، وإن البحرية الباكستانية جاهزة لحماية الجبهة البحرية والرد القوي على أي مغامرة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قال في تصريحات أمس الخميس إن جيش بلاده مستعد لمواجهة أي تحركات هندية في أزاد كشمير.

وتطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم آزاد كشمير، في حين تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم جامو وكشمير.

وأضاف عمران خان، في تصريحات نقلتها قناة "جيو نيوز" المحلية، "أقول لكم، إن (رئيس الوزراء الهندي ناريندرا) مودي سيستخدم المظاهرات في الهند ليفعل شيئا ما في آزاد كشمير".

وتابع "أبلغت (قائد الجيش) الجنرال (قمر) جاويد باجوا بهذا الأمر، وقال لي إن الجيش الباكستاني مستعد للهند".

واعتبر رئيس الوزراء الباكستاني أن نظيره الهندي "مودي يرتكب مذبحة بحق آلاف المسلمين في (ولاية) غوجارات (الهندية)، وهو مسؤول أيضا عن إصابة آلاف الكشميريين في وادي كشمير المحتل"، لكنه تنبأ بأن "يقف شعب الهند ضد مودي. ليس فقط المسلمون بل الهندوس والسيخ والمسيحيون".

وأمس الخميس، قال مسؤولون من نيودلهي وإسلام آباد إن تبادلا لإطلاق النار بين جيشي الدولتين وقع في منطقة حدودية بإقليم كشمير المتنازع عليه، مما أسفر عن مقتل جنديين باكستانيين وآخر هندي.

وكانت حدة التوتر بين الهند وباكستان تصاعدت منذ أغسطس/آب الماضي، وحذرت حينها باكستان من الرد بقوة على أي مغامرة عسكرية هندية.

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب أعوام 1948 و1965 و1971، اثنتان منها في إطار الصراع على كشمير، مما خلف قرابة 70 ألف قتيل من الطرفين.

وفي 5 أغسطس/آب الماضي، ألغت الهند بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لإقليم جامو وكشمير، بزعم أن الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية.

ورفعت الإجراءات الجديدة حدة التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد التي تطالب بضم الجزء الخاضع للهند من الإقليم إلى السيادة الباكستانية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي