الرئيس الإيراني: مستعدون لحل مشاكل المنطقة والعالم.. والعقوبات الأمريكية لن تستمر

2019-12-18

توقع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن العقوبات الأميركية لن تستمر دون أن يوضح إذا ما كانت هناك مفاوضات مرتقبة في ظل تقارير تفيد بإمكانية إطلاق محادثات بين طهران وواشنطن عقب صفقة إطلاق سراح معتقلين بين البلدين.

وأكد روحاني خلال لقائه، الأربعاء 18ديسمبر2019، جمعا من الإيرانيين المقيمين في ماليزيا لدى زيارته كوالالمبور، أن "الخلافات بين الدول قابلة للحل عن طريق الحوار والتفاوض".

وأوضح الرئيس الإيراني أن "المشكلة لدى الطرف المقابل، أما إيران فإنها على استعداد لحل مشاكل المنطقة والعالم عن طريق الحوار وبناء علاقات طيبة مع الدول الأخرى".

وبينما يتحدث الرئيس الإيراني عن عدم إمكانية استمرارية العقوبات، تصر الولايات المتحدة على أن سياسة الضغوط القصوى والعقوبات سوف تستمر ما دام النظام الإيراني مستمر بسلوكه المزعزع للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

من جهته قال روحاني إن "إيران أثبتت استعدادها للحوار والتفاوض في الموضوع النووي، باعتباره قضية دولية معقدة"، موضحا أن " الأمیرکیين انسحبوا من الاتفاق النووی العام الماضي دون أي سبب ومبرر وبشکل أحادي".

ورأى أن هدف أميركا من فرض العقوبات القاسية والضغوط القصوى هي "محاولة عزل إيران وتأجيج الشارع الإيراني ضد النظام"، حسب تعبيره.

وشدد روحاني على أن "الأميركيين مضطرون في النهاية إلى التراجع عن النهج الذي اتخذوه وسنجبرهم بثباتنا وصمودنا على هذا الأمر"، على حد قوله.

هذا بينما نفى نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إمكانية إجراء محادثات على أي مستوى بين طهران وواشنطن.

وقال عراقجي ، إن زيارة الرئيس حسن روحاني المرتقبة إلى طوكيو لا تتعلق بالمحادثات المحتملة بين طهران وواشنطن، مشددا على أن "إيران لن تتفاوض أبدًا تحت الضغط لأنها تعني الاستسلام".

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي