على قاعة لينكولن بارك مانر

في حضور حاشد : الأيادي النقية تواصل مسيرتها الاغاثية لنجدة أهل اليمن

2019-12-17 | منذ 1 سنة

لينكولن بارك - الأمة برس - أستضافت قاعة ( لينكولن بارك مانر ) حفل التبرعات الخيري الذي نظمته منظمة (الايادي النقية ) والذي حضره عدد حاشد من أبناء الجالية اليمنية والعربية الى جانب حضور عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الجالية المختلفة وممثلي المراكز الدينية ونخبة من رجال الدين من خارج وداخل ولاية (ميشيغن) وتأتي هذه الفعالية الخيرية ضمن سلسلة من الفعاليات الخيرية التي نظمتها الجمعية المذكورة المعنية بشؤون الاغاثة والتنمية وقد أستهل الحفل بكلمة لعريفه

(بسام عبد الباسط مجلي) الذي رحب بالحضور، منطلقا ً من بعض الايات القرآنية التي تشير الى عمل الخير والاحسان كما تطرق الى الوضع اليمني الانساني إستناداً الى الارقام والبيانات ، التي تخرج من الامم المتحدة ومؤسساتها العاملة في اليمن موضحا ً ملامح من الكارثة الانسانية التي يعيشها اليمن ، والمتمثلة بنقص الدواء والغذاء والماء وتفشي الامراض ،داعيا الى المساهمة الانسانية لإغاثة المنكوبين في اليمن .

بعدها كانت تلاوة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم للشيخ مجدي بدر إمام وخطيب مسجد السلام في مدينة ديربورن ، كما ألقى د. صالح الظاهري وهو أحد أعضاء الفريق الاداري التنفيذي لمنظمة الايادي النقية ، كلمة إستهلها بالترحيب بالضيوف مبينا ً أن اليمن يعيش أزمة إنسانية حقيقية بسبب تداعيات الحرب وأنها منذ العام 2015 تحولت الى كارثة إنسانية كبرى ،  حيث تفيد الاحصائيات أن نحو طفل يمني يموت كل 10 دقائق بسبب نقص الغذاء والدواء .

كما أن نسبة المحتاجين في المجتمع اليمني ارتفعت من 45 الى 75 بسبب تداعيات الحرب ، التي كانت أحدى إنعكاساتها السلبية هي صعوبة توزيع المساعدات على المحتاجين بين شطري اليمن ، ولكن الأيادي النقية تغلبت على هذه الصعوبات وقامت بإيصال المساعدات لكلا الشطرين، الى قيامها بمهمات تأهيل بعض الطرق المتضررة بسبب الحرب الدائرة هناك وبناء بعض المدارس لضمان استمرار التعليم ، وأكد الظاهري على موقف الجالية اليمنية في ميشيغن التي تفاعلت في أكثر من مرة من حملة الاغاثة للشعب اليمني مثنيا ً على دور الجالية في مساندة جهود الإغاثة .


ضيوف من ولايات أمريكية
كما ألقت د. ديبي منتصر المقيمة في نيويورك وهي من أصول يمنية و باحثة في شؤون التربية والتعليم وقامت بتوقيع كتاب على هامش الفعالية المذكورة والكتاب بعنوان ( Leading while muslim)
حيث سلطت الضوء على الازمة الانسانية التي يعيشها الشعب اليمني مستعرضة بعض المواقف الشخصية من واقع أسرتها المهاجرة وتفاعلها مع الاهل في اليمن حيث تحدثت عن خالها المقيم في اليمن وأهلها في المهجر وكيف أن عرى التواصل ظلت باقية بين الاغتراب والوطن من خلال النافذة الانسانية وأاشادت د. منتصر بدور جمعية الايادي النقية المتميز في حشد الجهود الاغاثية وتأمين إيصالها الىالمحتاجين ، ووصفت ما تقوم به الجمعية بأنه مصدر إلهام للانطلاق بمسيرة عمل الخير ، مثنية على الدور الذي تلعبه حول العالم ، كما تحدثت عن كتابها الجديد والتجارب التي حاولت تضمينه وتحديدا ًبعد أحداث سبتمبر 2001 حيث شيوع ثقافة الاسلاموفوبيا في الاوساط الغربية ومنها المجتمع الامريكي ، ولاسيما في قطاع المدارس محاولة عبر البحث تصحيح الصورة النمطية السلبية التي أشيعت عن الاسلام والمسلمين في الغرب.

الزميل رئيس التحرير كان من المشاركين في الفعالية

وفي ذات السياق شهد الحفل مشاركة للشيخ د. محمد الهلالي القادم من ولاية أريزونا الذي تميزت كلمته بأنها كانت عبارة عن نصائح وتوصية لما يجب أن نفعله وما لا يجب أن نفعله في الاغتراب ، وأكد على ضرورة تمتين عرى التواصل بين أبناء الجالية والابتعاد عن العزلة وتعزيز التعاون بين فعاليات ومؤسسات الجالية وتوحيدها ،الى جانب حديثه عن اليمن وأوضاعه وضرورة وضع حد للحرب المدمرة التي أنتجت واقعا ً مأساويا ً في اليمن ، مؤكدا ً على أهمية إعتماد مشاريع مستدامة للحيلولة دون تفشي ظواهر الجوع والمرض والنزوح وحذر الهلالي بأن الحرب إذا استمرت سيعود اليمن الى العام 1996.


فيلم وثائقي يوثق مسيرة جمعية الايادي النقية
وفي سياق متصل تم عرض فيلم وثائقي قصير تضمن أرشفة لجهود جمعية الايادي النقية العاملة في اليمن حيث أظهر الفيلم ووثق بالارقام حجم المساعدات التي تم إيصالها الى اليمن والمناطق والفئات المستفيدة من تلك المساعدات وكانت تلك المساعدات ضمن برنامج حملة ( أمل من أجل اليمن ) والتي وصلت الى 8 محافظات يمنية .

 


فتح باب التبرعات
وأختتم برنامج الحفل بكلمة للشيخ كفاح مصطفى خطيب وإمام مسجد شيكاغو الذي رحب بالحضور مستهلا ً حديثه ببعض قصص التراث الديني الاسلامي التي تؤكد على الاحسان وعمل الخير ونجدة المحتاج وذلك لتشجيع الحضور على التبرع كما ذكر الشيخ كفاح بعض اليات القرآنية والاحاديث البنوية الشريفة التي تصب في ذات المعنى وقد تم تقديم التبرعات من قبل الحضور بعدها تناول الجميع طعام العشاء .



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي