احتفاء أمريكي بمراهقة مسلمة ساعدت طلاباً مذعورين أثناء حادث طعن

2019-12-05 | منذ 8 شهر

الطالبة تفتح باب المسجد المقابل لمدرسة ويست أوشكوش الثانوية أثناء حادث طعنتلقت مسلمة في الـ17 من عمرها إشادة على تصرفها «الرائع والاستثنائي»، بعد أن أظهر مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة الفتاة وهي تفتح باب المسجد وتشير إلى الطلاب الهاربين من حادثة الطعن التي وقعت في مدرسة ويسكونسن الثانوية (بولاية ويسكونسن الأمريكية) ليدخلوا المسجد للاختباء.

شوهدت دعاء أحمد، الطالبة في السنة الأخيرة بمدرسة ويست أوشكوش الثانوية، وهي تفتح أبواب مسجد مسلمي الأحمدية في أوشكوش (Oshkosh Ahmadiyya Muslims) وتشير إلى العشرات بالدخول قبل أن تدخل معهم.

وعن هذا الموقف النبيل، قالت دعاء في حوار هاتفي مع قناة ABC News الأمريكية: «شعرتُ بأنني فعلتُ ما ينبغي فعله فقط»، رغم إشارتها إلى شعورها ببعض الخوف، لكن حرصها على إدخال الطلبة أنساها هذا الخوف.


بدأت الفوضى التي اندلعت في المدرسة الثانوية، صباح الثلاثاء 3 ديسمبر/كانون الأول 2019، نتيجة طعن شاب في الـ 16 من عمره الضابط الموجود في المدرسة، والذي أطلق النار بدوره مرةً واحدة على الطالب. وقد أصيب في هذا الحادث طلاب بجروحٍ طفيفة.

دعاء في هذه اللحظة وجدت أحد المعلمين يأمر الطلاب بالهرب من حرم المدرسة، ولم تعرف السبب ولا زملاؤها، لكنها بسرعة بديهة فكرت في الاختباء بالمسجد المقابل للمدرسة، حيث كانت تعرف الرمز السري لفتح بابه.

وقالت دعاء: «أنا محظوظة لكوني تواجدتُ في ذلك المكان عندما حدثت هذه الحالة، وأشعر بالامتنان لكوني تمكنت من إدخال الرمز السري وإدخال الجميع إلى المسجد».

في حين أنها لم تعتبر تصرفها بطولياً، أصيب والدها وعمها بالذهول عندما شاهدا مقطع الفيديو لنحو 100 طالب يركضون للاحتماء بالمسجد، إذ قال والدها سعد أحمد: «عندما أشاهد الفيديو الآن ينتابني الشعور بالفخر».

مضيفاً: «كانت رزانتها رائعة في ذلك الموقف. لا أعرف كيف سأتصرف في موقف كهذا»، رغم إشارة ابنته إلى أنها كانت خائفة هي الأخرى.

أما عمها، خوارم أحمد، فاعتبر ما فعلته ابنة أخيه «لحظة مبهجة في موقف مفزع»، وتابع العم الذي يعمل أميناً للشؤون العامة في مجتمع مسلمي الأحمدية، التي ينتمي إليها المسجد: «ستشاهده أولاً ولا تلاحظ الكياسة في أنها بقت في الخارج. هذه أمور لا يمكن تعليمها».

«لا تعرف أبداً كيف تكون هذه المواقف حتى تتعرض لها بنفسك»، كانت جملتها الأخيرة. والأكيدة أيضاً بالنسبة لنا، ففي المواقف العصيبة فقط تظهر غريزة الإنسان وفطرته.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي