محكمة أميركية ترفض دعوى رفعتها ناشطة ضد منظمة إسلامية

2019-11-22 | منذ 3 أسبوع

لورا لوميررفضت محكمة أميركية دعوى قضائية ضد أبرز منظمة إسلامية في البلاد رفعتها الناشطة لورا لومير.

واتهمت لومير مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) وهو من أكبر المنظمات المدنية في الولايات المتحدة الأميركية، بالتآمر مع تويتر لحظر حسابها.

لكن محكمة في ولاية فلوريدا رفضت الدعوة لعدم "التأسيس"، إذ وصفها (الدعوى) القاضي رودولفو رويز بأن "لا معنى لها".

وكان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) قد تقدم بشكوى لدى موقع تويتر حول المنشورات التي كانت تغرد بها لومير والتي اعتبرها "معادية للإسلام".

وإثر ذلك، حظر تويتر حساب لومير، فيما رأت الأخيرة أن القرار كان مجحفا وكلفها الكثير، خصوصا بعد ما وصفته بـ "تدمير علاقاتها التجارية مع المانحين".

كارولين هومر، وهي محامية من هيئة دفاع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، قالت إن رفض المحكمة لا يعد انتصارا للمجلس فحسب بل هو انتصار لجميع مستخدمي المنصات الاجتماعية، على أساس أنه يتيح التبليغ الذين يبلغون عن المحتوى المرفوض والمليء بالكراهية من أجل تحقيق الاعتدال وقبول الآخر. "

مديرة الدعاوى القضائية في مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية قالت من جانبها "نحن سعداء لأن المحكمة اعترفت بأن شكوى لومير ضدنا لا أساس لها."

وتابعت قائلة إن "نمط خطابها المعادي للمسلمين هو الذي تسبب في حظر تويتر و 8 منصات إنترنت أخرى على الأقل، وليس بسبب أية إجراءات من جانب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية. "

ولورا لومير (26 عاما) ممنوعة من النشر في تويتر وفيسبوك، وإنستغرام بسبب حظر حساباتها، بالإضافة إلى تجميد حساباتها على موقع الدفع الإلكتروني PayPal وحتى حسابها على "أوبر".

وفي أعقاب هجوم إرهابي في مدينة نيويورك، سنة 2017، كتبت لومير تغريدة قائلة بأنها تأخرت عن إحدى المؤتمرات لأنها لم تتمكن من العثور على سيارة أجرة غير مسلمة.

جاء ذلك بعد أن أكدت التحريات في الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيويورك سنة 2017 نفذه سائق سابق في شركة "أوبر".

وألقت لومير باللوم والمسؤولية على جميع المسلمين فيما يرتكبه الإرهابيون، وهو ما كلفها توقيف حسابها على "أوبر" و"ليفت" كذلك.

وفي مايو الماضي حظر فيسبوك بشكل دائم عددا من حسابات قادة أقصى اليمين المتطرف وشخصيات معادية للسامية، بعد ضغط متزايد من المنظمات الحقوقية على الشركة لتنفيذ سياستها بشأن "خطاب الكراهية".

وكانت لومير من بين الأشخاص المحظورين بالإضافة إلى أليكس جونز مالك إذاعة "إنفو وارز"، وزعيم حركة "أمة الإسلام" لويس فارخان والمؤلف والمعلق اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي