

أعلنت الحكومة الإيرانية، الاثنين 18نوفمبر2019، أن رفع أسعار البنزين تم بموافقة المرشد الأعلى، علي خامنئي، مؤكدة المضي في تنفيذ القرار حتى النهاية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إن نحو 80% من أعمال الشغب تم السيطرة عليها، والأوضاع ستعود إلى سابق عهدها خلال يومين، مشيرا إلى أن مشكلة قطع الإنترنت ستحل اليوم أو غدا في بعض المحافظات، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وقامت أعداد من المتظاهرين بإحراق الكثير من المصارف والبنوك في عدد من المدن الإيرانية الكبرى كالعاصمة طهران ومشهد وشيراز وأصفهان.
وانتشرت على "تويتر" الكثير من مشاهد الفيديو التي وثقت قيام المتظاهرين بحرق الأبنية البنكية والمصريفية، فما هي الرسالة التي يريد المتظاهرون إيصالها إلى الحكومة الإيرانية.
في مدينة شيراز لوحدها تم إحراق أكثر من 100 بنك و57 محلا تجاريا حكوميا، وكان الوضع الأمني مقلقا للغاية، فيما سيطر المتظاهرون على كامل المدينة.
وطهران كان لها نصيب من المحتجين أيضا، فالتهمت ألسنة اللهب أعداد من المصارف المتشرة في المدينة، خصوصا في منطقة حيدر آباد، وسيطر المحتجون على بعض الشوارع غرب المدينة.
اعتبر المتظاهرون في تغريداتهم أن قطاعي المصارف والنفط هما شريكان في الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وأنهم لن يقتربوا على المكتبات أو على الأماكن المقدسة والمراكز الدينية.
وتشهد العديد من المدن الإيرانية تظاهرات، منذ يوم الجمعة الماضي، للاحتجاج على قرار الحكومة بزيادة أسعار الوقود، وتجددت الاحتجاجات صباح أمس السبت، في مدن الأهواز، وسيرجان، وبوشهر، ومشهد، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلي والجرحي.
وكانت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط قد أصدرت، مساء الخميس الماضي، بيانا أعلنت فيه عن رفع سعر البنزين 3 أضعاف، مقارنة بسعره السابق في البلاد، وسط ردود فعل سلبية واسعة داخل البلاد، بما في ذلك بعض نواب البرلمان الإيراني والمسؤولين الحكوميين.