استقالة نائبة ديمقراطية بعد اتهامات طالتها بانتهاك القوانين

2019-10-28 | منذ 11 شهر


يبدو أن ما أعلنت عنه لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب الأميركي بأنها بدأت تحقيقاً مع النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا، كاتي هيل، بسبب اتهامات طالتها بانتهاك القوانين من خلال الانخراط في علاقة "غير لائقة" مع موظف بمكتبها لن يمر مرور الكرام، فقد أعلنت هيل النائبة الديمقراطية الصاعدة استقالتها من منصبها على إثر تلك المزاعم، كما وصفتها.


هيل كانت عضواً قيادياً في فريق رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، الذي يقود حملته لمساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية الاتصال مع رئيس أوكرانيا قالت الأحد: "بقلب محطم أعلن اليوم استقالتي عن الكونغرس، وهذا شيء صعب اضطررت إلى فعله، لكني أظن أنه أفضل ما يمكن أن أقوم به لأجل الناخبين ومجتمعي وبلدنا".

ونشرت تغريدة بذلك على حسابها في تويتر.


تطور مذهل

يأتي هذا التطور بعد أربعة أيام فقط من بدء لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب تحقيقا في مزاعم بأن هيل (32 عاما)، انتهكت قواعد مجلس النواب من خلال الانخراط في علاقة مع موظف في مكتبها، إلا أن هيل أنكرت ذلك الاتهام بقوة، غير أنها اعترفت بأنها على علاقة مع موظف سابق في حملتها الانتخابية للكونغرس.

وسبق لها أن اعتذرت للناخبين عمّا بدر من قبل، ووصفته بأن كان "غير مناسب".

يذكر أن قواعد مجلس النواب تمنع "العلاقات المحرمة" مع موظفي الكونغرس، لكن الحظر لا يشمل مساعدي الحملات الانتخابية.


اتهام لطليقها

سبق للجنة الأخلاقية بمجلس النواب الإعلان عن بدء التحقيق مع النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا، في بيان جاء فيه أنها "على علم بالادعاءات العلنية بأن النائبة كاتي هيل ربما تكون قد أقامت علاقة جنسية مع فرد من موظفيها في الكونغرس، في انتهاك للمادة 18 (أ) من المادة 21 من قانون مجلس النواب".

ونفت هيل الادعاءات المتعلقة بالتورط في هذه العلاقة المزعومة، وأرجعت السبب إلى طليقها، بالقول إن الاتهامات تأتي من طلاقها من "زوج مسيء"، مضيفة: "الحقيقة هي أنني أواجه طلاقاً من زوج مسيء يبدو أنه مصمم على محاولة إذلالي".

وقد أثيرت القصة الأسبوع الماضي بعد أن نشر موقع "ريد ستات" نقلاً عن رسائل نصية تتعلق بزوج هيل، كيني هيسليب، عن هذه العلاقة المزعومة وتورط الطليقة مع أحد الموظفين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي