ديترويت : جماعة يمنية حولت أموالا ً الى اليمن تنجو من السجن

عن ديترويت نيوز
2019-10-21 | منذ 4 أسبوع

الأمة برس - ديترويت - قامت جماعة  يمنية امريكية تقطن مدينة ديترويت بفتح حسابات مصرفية كان غرض الجماعة منه تحويل أموال الى اليمن بلدهم الام ، الذي يشهد حربا ً أهلية منذ عدة سنوات خلفت وراءها تداعيات خطيرة وكوارث إنسانية، وتكمن مشكلة هذه الجماعة أنهم لم يسجلوا حساباتهم المصرفية وفق التصنيف التجاري الخاص برجال الاعمال الذين يسمح لهم تحويل الاموال عبر دول العالم ، الامر الذي يعد مخالفة قانونية بحسب اللوائح الامريكية الخاصة بالحسابات المصرفية.

ولحسن حظهم أنهم تمكنوا من توجيه تعاطف القاضي  أفيرن كوهين  لصالحهم  من خلال معرفة القاضي المذكور بظروف وأوضاع اليمن الصعبة .

وقد تحلى بالصبر فترة مراجعة القضية والنظر بالحكم وقد اشاد المحامي جلال دلو الذي يتولى الدفاع عن الجماعة اليمنية بموقف القاضي كوهين الذي يبلغ من العمر 95 عاما الذي خدم منذ العام 1979 في السلك القضائي ، ورأى ان إقتياد المتهم بإرسال أموال بطريقة تنطوي على مخالفة قانونية قد تثير حفيظة العائلات المسلمة حيث يواجه تسعة اشخاص هذه التهم المتعلقة بتحويل الاموال الى اليمن  ، وقد لاحظ القاضي في معرض تقييمه لوضع المالي اليمني أن الاخير يعيش حالة من الفوضى وعدم التنظيم .
القاضي أفيرن كوهين
وقد دخلت الى اليمن أموال من مختلف الدول لغرض تقديم المساعدة الى الشعب اليمني المنكوب ، وتقدر قيمة الاموال بحوالي 3.3 مليار دولار وبلغ حجم مساعدات الجاليات اليمنية لليمن خلال 7 سنوات 90 مليون دولار ومنها في الوقت الحالي 3 مليون دولار ، بحسب المصادر الرسمية ، وقد واجه القاضي أحد المتهمين الذي يواجه عقوبة 5 سنوات بأن الحكم القانوني يتجه نحو تحرير المتهمين من قيود المراقبة لان المدعي العام ذكر بأنه لم يكن هناك أي قصد آخر من إرسال المبالغ المذكورة سوى مساعدة الاهل والاقارب في اليمن الذين يواجهون ظروفا ً إنسانية صعبة .

وفي إطار التحقيق بالقضية المذكورة فقد ألتمس أحد المتهمين وهو المتهم أحمد الهوشبي من القاضي السماح وذكر بأنه لا يعرف الكثير عن القوانين واللوائح التي تنظم عملية إرسال الاموال وأن القصد كان نبيلا ً وهو مساعدة الاهل والاقارب في اليمن .

وفي معرض تعلقيهم على هذه القضية فقد ذكر المحامي وليم سور ،الذي ينحدر من أصول سورية بأن المواطنين الامريكيين من اصل عربي تفرض عليهم قيود أكثر من غيرهم وقال بأنه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمر قد تم فرض هذه القيوم لان الحكومة الامريكية تريد معرفة حقيقة الاموال التي يتم تحويلها وأن تضمن بأنها ذاهبة الى جهات لا تشكل خطورة على الامن القومي الامريكي .

القاضي أفيرن كوهين
والجدير بالذكر بأن هذه التهم التي وجهت الى الجماعة المذكورة لو تم الحكم فيها لكلفت الجماعة سنوات عدة في السجن ، وذكر القاضي بأن ديترويت فيها جالية يمنية جيدة وتتمتع بمكانة محترمة وتساهم في تنمية الاقتصاد وأن ماجرى بدافع المساعدة الانسانية للبلد الام اليمن



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي