
جميعنا نعلم قصة الجميلة النائمة التي ألقت عليها ساحرة شريرة لعنةً يوم مولدها، لتغرز يدها بإبرة في عيد ميلادها الثامن عشر وتقع في نوم طويل، لا يوقظها منه إلا قُبلة حُب حقيقي.. لكن ما لا نعلمه هو قصة تلك الساحرة، لماذا ألقت هذه اللعنة؟ وهل هي شريرة حقاً؟ هذا ما يخبرنا به فيلم Maleficent الذي أبدعت أنجلينا جولي في أداء بطولته.
يقدم لنا الفيلم مفهوماً مختلفاً لـ «الحب الحقيقي» لا يشبه القوالب الجاهزة التي اعتادت الأفلام تقديمها لنا، كما ينتهج مساراً أكثر واقعية في طرح مفهومَي الخير والشر، فنحن البشر في النهاية مزيج من الاثنين معاً.
الفيلم كان كذلك مساحة لإظهار جانب مختلف من شخصية أنجلينا جولي وقدراتها التمثيلية، بابتعادها هنا عن دور المرأة الجميلة الفاتنة، فهي هنا تستحق الأوسكار، فقط على الصرخة التي أدتها عندما قصَّ لها حبيبها أجنحتها.
Maleficent فيلم ممتع للكبار قبل الصغار؛ ومن ثم فهو مناسب جداً للأمسيات العائلية.