واشنطن تخفض حصتها من استقبال اللاجئين

2019-09-28 | منذ 12 شهر

ضربة جديدة للقيادة الأميركية في إطار حماية الأشخاصواشنطن- اتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء جديدا يقضي بالتخفيض الجذري في حصة اللاجئين الذين تستضيفهم الولايات المتحدة وذلك في إطار سياستها بإعادة التوطين، في وقت يعوّل فيه الرئيس الأميركي على معاداة المهاجرين وطالبي اللجوء للظفر بولاية ثانية في انتخابات الرئاسة خلال العام المقبل.

وأكدت الخارجية الأميركية في بيان لها أنه خلال السنة المالية للعام المقبل والتي تبدأ من أكتوبر سيشمل برنامج إعادة التوطين 18 ألف لاجئ مقابل 30 ألفا في العام الحالي و16 ألفا عام 2016.

وعزت الوزارة هذا الإجراء إلى إلقاء قوات الأمن القبض على أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون مروا عبر البرنامج الخاص باللاجئين. وأضافت الوزارة أن الحصة التي تستقبلها واشنطن من اللاجئين يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأكدت “بالإضافة إلى ذلك، وبهدف خدمة أهداف سياسة الولايات المتحدة الخارجية، فإن مقترحنا الخاص بإعادة توطين لاجئين” للسنة المالية 2020، “يضم حصصا محددة من أشخاص مضطهدين بسبب معتقدهم الديني”.


ومن المنتظر أن تقع مناقشة هذا التعديل في حصة اللاجئين في الكونغرس قبل أن يصادق عليه دونالد ترامب الذي تبقى مكافحته ضد الهجرة إلى الولايات المتحدة إحدى قضاياه الرئيسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ويعنى بهذه السياسة المهاجرين الذين تختارهم وكالات الأمن والاستخبارات الأميركية في مخيمات الأمم المتحدة حول العالم لتعيد توطينهم في الولايات المتحدة، خصوصا من هم أكثر هشاشة مثل المسنين والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأعرب رئيس منظمة “إنترناشيونال ريسكيو كوميتي” غير الحكومية ديفيد ميليباند، عن أسفه قائلا إنه “يوم حزين جدا للولايات المتحدة”.

وأضاف ميليباند “إنها ضربة جديدة للقيادة الأميركية في إطار حماية الأشخاص الأكثر هشاشة في العالم”.ونددت منظمة “رفيوجي إنترناشيونل” بما اعتبرته “قرارا محزنا من الإدارة الأميركية” وقال رئيسها إريك شوارتز “أنا الآن في كولومبيا حيث يبحث 5 آلاف فنزويلي عن مكان يلجأون إليه، كل يوم”.

وتؤكد الحكومة الأميركية التي تريد مراجعة سياستها تجاه اللاجئين على أنها تتوقع تلقي 350 آلف طلب جديد في عام 2020، لكن جزءا صغيرا فقط من هؤلاء قد يحصلون في نهاية المطاف إذا ما تمت المصادقة على هذا الإجراء.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي