

كشف وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي عن استعدادات تجري من أجل عقد مؤتمر للاستثمار العربي في فلسطين، وخاصة الاستثمار العقاري، تحت مظلة جامعة الدول العربية وبمبادرات عربية بحتة بعيدا عن "صفقة القرن" الأميركية.
وقال العسيلي، إن القيادة والحكومة الفلسطينيتين اتخذتا سلسلة من الخطوات العملية للانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، مشيرا إلى أن بعض هذه الخطوات قد تصطدم بوجود فلسطين تحت الاحتلال وسيطرته على المعابر والحدود، متوقعا انتهاء الأزمة المالية بعد تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.
واضاف، أن أحد نتائج الاجتماع السابق الذي عقد في شهر يونيو/حزيران بمناسبة مرور خمسين عاما على الاتحادات القطاعية العربية، هو مناقشة مشروع الاستثمار في فلسطين، خاصة أن اللقاء كان قبل أسبوع من ورشة المنامة التي تجسد الشق الاقتصادي من "صفقة القرن الأميركية".
واشار الى ان النقاش تركز في ذلك الاجتماع على الاستثمار في فلسطين، وقصص النجاح للقطاع الاقتصادي الفلسطيني، وهو ما دفع أحد المشاركين من الإمارات إلى اقتراح عقد مؤتمر للاستثمار في فلسطين، ولكن طلبَنا هو أن يكون المؤتمر تحت مظلة جامعة الدول العربية وليس جهات أخرى حتى لا يكون هناك لَبس في هذا المؤتمر، ومن هنا أتت فكرته.
وتابع:"ورتبنا لعقد المؤتمر في القاهرة، وكلفنا شركات خاصة بالمؤتمرات من قبل جامعة الدول العربية، إضافة إلى فريق وطني فلسطيني خاص، لعقد المؤتمر وجلب الاستثمار العربي إلى فلسطين وخاصة قطاع العقارات، و(نتوقع) أن يعقد المؤتمر قبل نهاية العام الجاري".