افتتاح أعمال المؤتمر العلمي السنوي الأول لصحة المرأة بصنعاء

2019-09-18 | منذ 1 شهر

صنعاء (الجمهورية اليمنية): بدأت اليوم الأربعاء بصنعاء، أعمال المؤتمر العلمي السنوي الأول لصحة المرأة، والذي تنظمه على مدى يومين جمعية وجدان اليمن لتنمية وتطوير القدرات، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن ، بمشاركة 300 طبيا وطبيبة وممثلين عن مؤسسات ومنظمات وشركات طبية.

ويناقش المؤتمر الأمراض التي تتعرض لها المرأة خلال مرحلة الحرب والعدوان على اليمن،والتحديات التي تواجهها الأمهات وارتفاع مؤشرات وفاتهن ، بالأضافة إلى أمراض الحمل والكبد ومعوقات التوليد والصحة النفسية للمرأة وأهمية وجود عيادات متنقلة, والممارسات الخاطئة التي تؤثر على صحة المرأة.

وفي الافتتاح ، أكد الوكيل المساعد لقطاع السكان بوزارة الصحة الدكتور نجيب القباطي، أهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات والندوات العلمية في نقل الخبرات والتجارب بين العاملين في القطاع الصحي.

موضحا أن مخرجات المؤتمرات الصحية تسهم في إيجاد حلول للمشكلات الصحية خاصة ما يتعلق بصحة المرأة بالإضافة إلى الاستفادة منها في صنع القرار.

وأشار وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي، أن مؤشرات وفيات الأمهات ارتفعت في 2018 إلى حوالي 500 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية بينما كانت المؤشرات في عام 2014م قد تحسّنت بـ 148 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية.

وقال :" إن المستشفيات والمراكز الصحيّة تعاني من نقصٍ شديدٍ في تقديم الخدمات الصحية إذ تشير المسوحات إلى أن 48 % منها يعمل وان 97% من التجهيزات الطبية والصحية تعمل خارج إطار عمرها الافتراضي وتعمل الوزارة على حل هذه الإشكاليات.

78 ألف امرأة حامل مهددة بالخطر

وأوضح أن هناك ثلاثة ملايين امرأة في سن الإنجاب تحتاج لتدخلات صحية و78 ألف امرأة حامل مهددة حياتها بسبب الحمل ،وأكثر من مليون امرأة لديهن سوء تغذية حيث تعمل الوزارة مع شركائها للحد من هذه الآثار وبالإمكانيات المتاحة.

ولفت إلى أن قضايا الصحة الأنجابية مرتبطة بالنساء ولازالت بعضها تحتاج للدراسة والبحث خاصة ما يتعلق بأمراض السرطان والصحة النفسية.


من جهتها، أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أنجالي سن، أن المرأة اليمنية تحتاج الآن في مرحلة الصراع والحرب ،إلى دعم أكبر من أي وقت مضى بسبب تزايد معدلات الوفيات وانتشار الأوبئة وانعدام الغذاء والدواء.

وأشارت إلى أن من بين الصعوبات التي تؤثر على صحة المرأة في اليمن خروج معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة وتعطل البعض نتيجة شحة تكاليف التشغيل ونقص الكادر الصحي .

380 امرأة تموت كل يوم

وقالت أنجالي سن: " 6 ملايين امرأة في سن الأنجاب ، وكذا مليون امرأة حامل يحتجن في هذه الظروف العصيبة ألى الدعم والمساندة ، أضافة إلى سوء التغذية الذي يصيب الأطفال المواليد ويؤدي إلى التقزم".

وأشارت إلى إن الأمهات والرضع من بين أكثر الفئات ضعفا في اليمن “في كل ساعتين تموت أمٌّ وستة مواليد بسبب مضاعفات أثناء الحمل أو الولادة”، لافتة إلى أن 1٫1مليون امرأة حامل ومرضعة بحاجة إلى علاج لسوء التغذية الحاد الوخيم، كما ذكرت أن هناك 380 امرأة تموت كل يوم بينما تهب الحياة ، ومعظمها لأسباب يمكن الوقاية منها.

وبينت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أنجالي سن، أن من بين الصعوبات التي تؤثر على صحة المرأة في اليمن خروج معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة وتعطل البعض نتيجة شحة تكاليف التشغيل ونقص الكادر الصحي .

وأعربت عن أملها في أن تسهم مخرجات المؤتمر العلمي السنوي الأول لصحة المرأة، في تخفيف معاناة المرأة وتحسين صحتها.

من ناحيتهما، قالا رئيس المؤتمر الدكتورة سعاد عبد الحسني، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور يحيي غانم، أن المؤتمر سيسهم في تعزيز صحة المرأة من خلال الأبحاث التي سيتم مناقشتها.

وأكدا أن صحة المرأة تعتبر من المؤشرات الصحية الهامة في بناء الأسرة القادرة على بناء جيل يتمتع بالمقومات الصحية.

وذكرا أن الهدف من المؤتمر، تعزيز صحة المرأة لتحقيق أهداف التنمية، ونشر الوعي الصحي وتعزيز برامج صحة المرأة والثقافة الصحية.

وفي اليوم الأول من أعمال المؤتمر العلمي السنوي الأول لصحة المرأة، قدمت أوراق عمل بحثية لأطباء وطبيبات ناقشت بالأرقام المؤشرات التي خلفتها الحرب على صحة المرأة اليمنية ، والتي أدت إلى تراجع المؤشرات لصحة الأم والطقل ، وتزايد معدلات الوفيات وانتشار الأوبئة وانعدام الغذاء والدواء.
.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي