الصحة والسلاح والحروب.. ملفات طغت بأول مناظرة ديمقراطية

2019-09-13 | منذ 1 شهر

أول مناظرة ديمقراطيةواشنطن - منى الشقاقي - اشتبك المرشحون الديمقراطيون الثلاثة الأكثر شعبية حول قضايا الرعاية الصحية وعنف السلاح و"الحروب التي لا تنتهي" في أول مناظرة ديمقراطية تجمعهم معا، بعد أن تم تضييق السباق من 20 مرشحاً إلى 10، ومن جلستين- على مدى يومين- إلى جلسة واحدة.

المناظرة ألقت الضوء على الأسئلة المتعلقة بمستقبل الحزب الديمقراطي وإن كان سيتجه إلى الوسط أم اليسار.

نائب الرئيس السابق جو بايدن بدا أكثر نشاطاً وحدة عن أدائه السابق وهو يدافع عن برنامجه للضمان الصحي بين مرشحين أكثر ليبرالية منه، وهما عضوا مجلس الشيوخ إليزابيث وارين وبيرني ساندرز، اللذان يؤيدان الرعاية الصحية الحكومية. خطة بايدن تبنى على التأمين الصحي المتوفر حالياً ولكنها لا تعيد هيكلته. الاستطلاعات تشير إلى أن الرعاية الصحية هي أولوية الناخب الديمقراطي.

وذُكر اسم الرئيس السابق باراك أوباما أكثر من مرة، وبشكل إيجابي، في إيماءة إلى شعبيته بين الناخبين الديمقراطيين. واتهم بايدن، الذي يكثر من الإشارة إلى عمله في الإدارة السابقة، باستغلال اسم أوباما عندما يكون الأمر في صالحه، واتخاذ موقف أكثر حيادية عندما تتم الإشارة إلى سياسات غير شعبية الآن، مثل طرد إدارة أوباما لعدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين.

جو بايدن وبيرني ساندرز

هوليون كاسترو، الذي كان وزير الإسكان في إدارة أوباما، خاطب بايدن أثناء المناظرة قائلاً: "كلما يُقال شيء إيجابي عن باراك أوباما تقول إنك كنت هناك وإن هذه سياساتك، وكلما يتم عرض أسئلة حول قضية ما تقول إن ذلك كان قرار الرئيس".

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، قالت وارين إنها ستسحب القوات الأميركية من أفغانستان إن أصبحت الرئيسة حتى بدون التوصل إلى اتفاق مع طالبان. بايدن قال إن التواجد الأميركي في أفغانستان يجب أن يقتصر على مكافحة الإرهاب. أما ساندرز فذكر بتصويته ضد الحرب في العراق، وهي قضية ما زالت مهمة لدى الناخبين، فالرئيسان الحالي والسابق - أوباما وترمب - أدارا حملتيهما الانتخابيتين حول معارضتهما لحرب العراق.

بيت بودجاج، وهو مدير بلدية مدينة ساوث بند في ولاية أنديانا والمرشح الديمقراطي الوحيد الذي خدم في الجيش الأميركي في أفغانستان قال: "نحن الآن في سبتمبر عام 2019، أي يمكنك الآن أن تكون شخصا يبلغ الثامنة عشرة من العمر في سن التجنيد وأنت لم تكن حتى حياً أثناء حصول هجمات 11 سبتمبر. يجب أن ننهي الحروب التي لا تنتهي".

وفي موقف وحيد اتفق فيه الديمقراطيون مع الرئيس ترمب، رفض جميع المرشحين الديمقراطيين رفع التعرفة التي فرضها ترمب على المنتجات المستوردة من الصين، فهم انتقدوا أسلوبه في التفاوض، ولكن لاموا الصين على سرقات للملكية الفكرية لكثير من الشركات الأميركية.

وقسمت قضية عنف السلاح المرشحين بين مؤيد ومعارض لسحب الأسلحة شبه الأوتوماتيكية من الأميركيين. بيتو أورورك، وهو مرشح ديمقراطي من مدينة الباسو الحدودية في تكساس، والتي تعرضت لعملية إطلاق نار جماعي من قبل عنصري أبيض معارض للاتينيين الأميركيين، قال: "طبعا سنأخذ سلاح AR-15 و AK-47 لأننا لا نستطيع أن نسمح باستخدامها ضد الأميركيين مرة أخرى".

إليزابيث وارين وجو بايدن

ولغاية الآن يحظى بايدن بأعلى نسبة شعبية بين الديمقراطيين، تصل إلى 26%. ويعول الناخبون على خبرته، فأولوية الكثير من الديمقراطيين الذين يؤيدونه -حسب استطلاعات الرأي- هي هزيمة ترمب، بغض النظر عن تأييدهم لخطط بايدن.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي