دعوا الى التوقف عن التشهير بها..

عشرات الصحفيين بالمغرب يدينون اعتقال زميلة لهم ويدعون لإطلاق سراحها

الأمة برس../ متابعات
2019-09-05 | منذ 3 شهر


توسعت دائرة التضامن مع الصحافية هاجر الريسوني، المعتقلة رفقة خطيبها السوداني، بتهم الفساد والإجهاض والمشاركة في الإجهاض، لتشمل أكثر من 170 صحافيا عاملا بمختلف المنابر الإعلامية بالمغرب، داعين إلى إطلاق سراحها والتوقف عن التشهير بها.

واعتقلت الشرطة المغربية الصحفية هاجر الريسوني، وأودعتها المحكمة السجن بعد اتهامها بالفساد والإجهاض والمشاركة في الإجهاض، برفقة خطيبها السوداني، وطبيب ومساعديه، وستعقد جلسة محاكمتها الاثنين القادم 9 أيلول/ سبتمبر الجاري.

إحراج الحكومة

ووضع الصحافيون المتضامنون مع زميلتهم المعتقلة، صورتها في المقعد الأول المقابل للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، خلال ندوته الصحافية التي أجراها الخميس 5 أيلول/سبتمبر الجاري.

 

وشهد مقر وكالة المغرب العربي للأنباء سابقة من نوعها، إثر تعليق صورة الزميلة المعتقلة "هاجر الريسوني" الصحافية بجريدة أخبار اليوم، على أحد الكراسي المخصصة للصحافيين قبالة الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي أثناء التصريح الحكومي ليوم الخميس 5 شتنبر 2019.


كما استغل عدد من الصحافييون فرصة الندوة ليسائلوا الوزير عن اعتقال الصحافية هاجر الريسونين وكذلك عن ما تقوم به الحكومة بما تملكه من سلطات، تجاه حملات التشهير واستهداف السمعة التي تطال الصحافية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملات التضامنية مع الزميلة “هاجر” والتي يقودها الزملاء الصحافيون من مختلف المنابر الوطنية، بعد عملية اعتقالها نهاية الأسبوع المنصرم لأسباب مازالت غير واضحة.

كفى من التجاوزات

وفي تعليق لها على العريضة ولائحة توقيعات الصحافيين التضامنية قالت، الصحافية بجريدة "اخبا اليوم" و"اليوم24"، خولة جعيفري، وإحدى المشاركات في الحملة، إن "التفاعل مع العريضة كان جيدا جدا، وسعيدة لأن هاجر وحدت الجسم الصحافي على كلمة واحدة، علمت أنها فخورة بذلك ونتمنى أن يطلق سراحها في أقرب وقت".


وأضافت خولة جعيفري، في تصريح لـ"عربي21"، إن العريضة التي وقعناها هي بمثابة صوت كبير يقول كفى، كفى من هذه التجاوزات التي تلطخ الجسم الصحافي، لا نريد أن تكون هذه المهنة أداة للتشهير وتصفية الحسابات، نطالب باحترام المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، وتفعيل التشريعات الوطنية الهادفة إلى حماية حرية الأفراد كيفما كان توجههم".


وزادت نريد "أن نشعر بالأمان في قلب وطننا، أن نضع رأسنا على مخدة براحة ونحن على ثقة أن قوانيننا تحمينا، وأن المجلس الوطني ساهر على حماية صحفيي هذا البلد ليمارسوا مهمتهم النبيلة في أحسن الظروف".

هذه العريضة أطلقها مجموعة من الصحفيين المعنيين بغرض التصدي لسلاح التشهير، الذي باتت تستعمله أجندات معينة بغرض استهداف الصحفيين أو كل من غرد خارج السرب أو رفع صوته".


وأفادت "هاجر الريسوني ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إن لم تلتئم الأصوات الحرة لوقف هذه المهزلة والخرق السافر لأخلاقيات المهنة في وضح النهار".


وزادت "قبل هاجر تعرض مديرنا السابق توفيق بوعشرين لحملة تشهير واسعة أيضا بثت أيضا على القنوات الرسمية وباركتها الدولة بنشرات مسائية وصباحية، ناهيك عن المواقع التي باتت مختصة في هذه الحملات التشهيرية أمام أنظار المجلس الوطني للصحافة، وزارة الاتصال، والنقابة الوطنية للصحافة الذين لم يحركوا ساكنا في أي مرحلة من مراحل الدعوة".


وسجلت إن "الصحافيات في جريدة (أخبار اليوم) و(اليوم24) أيضا نالوا نصيبهم من حملات التشهير بالأعراض والسمعة والتي ذهبت حد مراسلة أزواجنا واتهامنا بأقبح التهم، ثم تكريس فكرة أن الجريدة وكر لكل ما هو لا أخلاقي".


وشددت "الحقيقة أن ما نمارسه في الجديدة هو إعلاء صوت الحق ونبض المجتمع بمهنية مشهود بها لدى القراء، نفس الحملة التشهيرية تعرضت لها أيضا البرلمانية آمنة ماء العينين والحقوقي جواد بنعيسى ولا أحد أيضا حرك ساكنا بل استمرت نفس المواقع في النبش في خصوصيات الأفراد".


وتجاوز عدد الموقعين على العريضة الرافضة بالمساس بالحياة الخاصة، والتشهير بالناس والنبش في أعراضهم، إلى أكثر 170 صحافيا من مختلف المنابر الدولية والمحلية التي يمارس بها إعلاميون مغاربة.


وانطلقت الحملة الأربعاء 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، التي رفضت التدخل في الحياة الخاصة لعموم المواطنين، ودعت إلى مقاطعة الصحافة التي تقتات من التشهير بالناس، وحملت توقيع عشرات الصحافيين.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي